سمير عمر: يجب أن تتجاوز الفصائل الفلسطينية مصالحها الحزبية من أجل حركة تحرر وطني حقيقية
سمير عمر: يجب أن تتجاوز الفصائل الفلسطينية مصالحها الحزبية من أجل حركة تحرر وطني حقيقية
أجاب الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، رئيس قطاع القنوات الإخبارية بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، على سؤال الإعلامي أحمد أبو زيد حول ما إذا كانت حركة حماس قد أدركت مؤخرًا ضرورة التحلي بالواقعية والابتعاد عن «الرومانسية الثورية»، وتخلّت مبكرًا عن المطالبة بالمشاركة في إدارة المرحلة الانتقالية أو حكم قطاع غزة.
أولوية المصلحة الوطنية
وقال سمير عمر في لقاء مع الإعلامي أحمد أبو زيد، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»: «الحركة ناورت، وتحدثت عن استعدادها لقبول ذلك، وكان هناك دائما مساحة للأخذ والرد في هذا السياق، والقضية الأساسية هي أن تدرك الفصائل الفلسطينية أن مصلحة الشعب الفلسطيني هي الأهم وأن يدرك القائمون على الفصائل الفلسطينية بتنوع وتعدد برامجها السياسية أن المصلحة العليا للشعب الفلسطيني أهم ومقدمة على المصلحة الفصائلية».
وتابع، أنّه -شخصيا- كان شاهدا على ربع قرن من الحوارات الفلسطينية- الفلسطينية، فعندما كانت تقترب من لحظة التوافق والتوحد كان هناك من يضع العراقيل أمامها، وكان هناك من «يضع العصا في الدواليب»، مشيرًا، إلى أنه لا يبرئ إسرائيل في هذا الصدد من أنها سعت إلى تكريس الانقسام ودعم الأفكار الانقسامية بين غزة والضفة.
دعوة للوحدة الوطنية
وواصل: «أيضا، في مذكرات القادة الفلسطينية، تجد أن هناك من يرى وجود جواسيس تابعين لإسرائيل داخل صفوف الفصائل الفلسطينية»، مشددًا، على أهمية اللُحمة الوطنية يتجاوز فيها الفلسطينيون خلافاتهم وتتجاوز فيها الفصائل الفلسطينية مصالحها الحزبية الضيقة من أجل حركة تحرر وطني حقيقية قائمة على حقوق الشعب الفلسطيني.