سمير عمر: التطبيع دون ثمن مرفوض.. ولا سلام دون حقوق الفلسطينيين

كتب: محمد عزالدين

سمير عمر: التطبيع دون ثمن مرفوض.. ولا سلام دون حقوق الفلسطينيين

سمير عمر: التطبيع دون ثمن مرفوض.. ولا سلام دون حقوق الفلسطينيين

قال الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، رئيس قطاع القنوات الإخبارية بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذا استمرّ في سعيه إلى التطبيع دون دفع الثمن، وإذا واصلت السياسات الإسرائيلية محاولتها الحصول على كل شيء دون مقابل، فلن تُكتب للاتفاقيات الإبراهيمية أيُّ نجاح.

نموذج السلام المصري مختلف

وأضاف في لقاء مع الإعلامي أحمد أبو زيد، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ الذي جعل اتفاقيات السلام المصرية الإسرائيلية تصمد هي أن إسرائيل انسحبت من الأراضي التي أحتلت في عام 1967 وأن إسرائيل لم تجرؤ على تجاوز هذا الخط لاحقا.

وتابع أنّ الذي ثبت هذه الحالة بين مصر وإسرائيل هو التزام إسرائيل بدفع الثمن، ورغم ذلك، وأن مصر هي أولى الدول التي أقامت علاقات طبيعية مع إسرائيل، فإن غالبية الشعب المصري لا تريد تطبيعا، وهناك حالة قبول رسمي لهذا الموقف الشعبي، وهناك حالة تفهم عميقة داخل أجهزة الدولة المصرية لهذا المزاج الشعبي الرافض للتطبيع مع إسرائيل لأنه يرى في كل يوم جرائم ترتكب ضد الشعب الفلسطيني وفي لبنان وسوريا والعراق وفي كل منطقة تطولها اليد الإسرائيلية.

رسالة واضحة: لا سلام دون عدالة

وواصل: «سلام الخضوع لن يتم، والتطبيع دون دفع ثمن لن يتم، ومحاولة حشر العرب في زاوية إقامة علاقات مع إسرائيل دون أن يكون هناك التزام إسرائيلي بأن يحصل الفلسطينيون على حقوقهم أتصور أنه لن يتم.. وطالما هناك احتلال فهناك مقاومة».


مواضيع متعلقة