من أمريكا إلى ألبانيا.. كيف خطفت رئيسة وزراء إيطاليا إعجاب زعماء العالم؟
من أمريكا إلى ألبانيا.. كيف خطفت رئيسة وزراء إيطاليا إعجاب زعماء العالم؟
في مشاهد خطفت الأنظار في وجود الحسناء رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، إذ نال جمالها ردود أفعال مختلفة، أبرزها كلمات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة شرم الشيخ للسلام، بعدما وجه عبارات إعجاب علني إلى رئيسة وزراء إيطاليا، واصفًا إياها بأنها «امرأة شابة جميلة وناجحة سياسيًا وتحظى باحترام كبير من شعبها»، لكنه ليس فقط من كسر البروتوكول للحديث عن جمالها في مناسبات مختلفة.. فما أبرز ردود الأفعال المختلفة حولها؟
كلمات ترامب التي قالها أمام الكاميرات على هامش القمة لم تمر مرور الكرام، إذ أعادت تسليط الضوء على ظاهرة غير مألوفة في عالم السياسة تتمثل في «الكاريزما الخاصة» التي تميز ميلوني وتجعل لقاءاتها مع القادة والزعماء تخرج عن المألوف، لتتحول أحيانًا إلى مشاهد أقرب إلى الغزل أو الطرافة منها إلى البروتوكول الرسمي، وأضاف ترامب مازحًا: «في أمريكا لا يمكنك أن تقول إنها جميلة، لأن هذا سينهي مستقبلك السياسي.. لكنها بالفعل سيدة جميلة»، بحسب موقع nbcrightnow.
أردوغان وماكرون.. طرافة دبلوماسية في قمة شرم الشيخ
لم تخل القمة من مشهد طريف جمع ميلوني بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي باغتها بطلبه أن تتوقف عن التدخين قائلًا لها مبتسمًا: «تبدين رائعة، لكنني رأيتك بالسيجار.. علي أن أساعدك على التوقف عن التدخين».
وردت ميلوني ضاحكة: «أعلم، أعلم.. يجب علي ذلك»، قبل أن يتدخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ممازحًا: «هذا مستحيل»، لينفجر الثلاثة ضاحكين في مشهد وصفته وسائل الإعلام بأنه «اللحظة الأخف ظلًا» في القمة.
ركوع راما.. مشهد تجاوز البروتوكول
المشهد الأكثر لفتا للأنظار جاء من ألبانيا، حين جثا رئيس الوزراء الألباني إيدي راما أمام ميلوني خلال لقائهما في قمة المجتمع السياسي الأوروبي بتيرانا في مايو الماضي، واضعًا مظلته جانبًا وضم يديه كما لو كان يصلي، بينما بادلته ميلوني نظرات الدهشة قائلة: «لا يا إيدي»، قبل أن تعلق مازحة: «إنه يفعل هذا فقط ليبدو بطوليًا».
الواقعة أثارت ضجة على مواقع التواصل، واعتبرت تجسيدًا لعلاقة استثنائية تجمع بين الزعيمين رغم اختلافهما الأيديولوجي، إذ ينتمي راما إلى اليسار الاشتراكي بينما تمثل ميلوني اليمين المحافظ في أوروبا.
إيلون ماسك وميلوني.. إعجاب من نوع مختلف
لم تقتصر مظاهر الإعجاب على السياسيين فحسب، إذ عبر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك عن احترامه الكبير لميلوني في أكثر من مناسبة، ففي أكتوبر 2024، قدّم لها جائزة «المواطن العالمي» في نيويورك، وقال خلال كلمته: «يشرفني أن أقدم الجائزة إلى جورجيا ميلوني.. إنها أكثر جمالًا في داخلها مما تبدو في الخارج»، مضيفًا أنها «سياسية صادقة وأصيلة، وهذا لا يُقال عن كثيرين في هذا المجال».
ميلوني.. ظاهرة نسائية خارج القواعد السياسية
منذ توليها رئاسة الحكومة الإيطالية عام 2022، نجحت جورجيا ميلوني في أن تفرض حضورها على الساحة الأوروبية والدولية بأسلوب مختلف، فإلى جانب مواقفها السياسية الواضحة، تتمتع ميلوني بعفوية وجاذبية جعلتها مثار إعجاب لدى كثير من القادة حول العالم.
اللافت أن هذا الإعجاب كثيرًا ما خرج عن الإطار الرسمي، فلقاءاتها باتت محطات لالتقاط صور ومقاطع فيديو تتصدر وسائل الإعلام ومواقع التواصل، وتثير تعليقات لا تخلو من الدعابة حول «سحر ميلوني» وتأثيرها الواضح على من يلتقيها.