من الأهرامات إلى العاصمة الإدارية.. مصر ترسم لوحة السلام في الشرق الأوسط

كتب: وحدة تدريب

من الأهرامات إلى العاصمة الإدارية.. مصر ترسم لوحة السلام في الشرق الأوسط

من الأهرامات إلى العاصمة الإدارية.. مصر ترسم لوحة السلام في الشرق الأوسط

كتبت - نادين محمد

في ليلة مصرية خالدة، تحولت معالم مصر إلى لوحة من الألوان، تعبر عن الفخر والانتصار على الألم، وتجسد رسالة السلام للعالم، فمن العاصمة الإدارية الجديدة إلى قلب القاهرة حتى الأهرامات أضيئت المعالم بالأنوار، وكأنها تتحدث أن مصر عادت لتكون منارة للسلام والأمل في قلب الشرق الأوسط.

إضاءة معالم مصر بألوان علم مصر

في العاصمة الإدارية الجديدة، أُضيء البرج الأيقوني بألوان علم مصر، في مشهد رمزي جذب الأنظار وأكد الدور الريادي لمصر في دفع جهود السلام والاستقرار بالمنطقة.

البرج الأيقوني

وقبل أيام من انطلاق قمة السلام في شرم الشيخ أضاء برج القاهرة بألوان علم فلسطين، في لفتة إنسانية مؤثرة تعكس التضامن العربي واحتفاء بالنجاح الدبلوماسي الذي أنهى الحرب ومهد الطريق لإعادة الإعمار، وكانت تلك اللحظة أكثر من مجرد احتفال؛ إذ كانت وعدًا بأن العروبة ما زالت حية، وأن القاهرة مازالت الداعم الدائم للقضية الفلسطينية.

الأهرامات

أما الأهرامات الثلاثة في الجيزة، فاختارت أن تعبّر بطريقتها الخاصة، فتزينت جدرانها بالأنوار ورسائل السلام، وعلى رأسها العبارة الخالدة «ادخلوها بسلام آمنين»، وكأن الحضارة المصرية القديمة تبارك الحاضر، وتقول للعالم إن أرضها لا تعرف سوى لغة السلام ولتؤكد أن مصر تقف دائما بجانب العدالة والإنسانية، ولا تنسى الشعب الفلسطيني.

الأهرامات

قمة السلام في شرم الشيخ

ولم تكن هذه الأضواء مجرد مشهد احتفالى عابر، بل كانت لغة رمزية تعبّر عن ما حققته قمة شرم الشيخ للسلام 2025، التي استضافتها مدينة السلام بمشاركة واسعة من قادة وزعماء العالم، وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكى دونالد ترامب، وتلك القمة وصفت بأنها لحظة فارقة في تاريخ الشرق الأوسط، إذ وضعت حدًا لحرب أنهكت غزة، وفتحت باب الأمل أمام شعوب المنطقة، كما أسفرت عن توقيع اتفاق شرم الشيخ للسلام لإنهاء الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة، وبدء مرحلة جديدة من الاستقرار وإعادة الاعمار في ظل رعاية مصرية أثبتت من جديد أنها صاحبة الكلمة المسموعة في قضايا المنطقة، وأنها ما زالت الراعي الأول للسلام في الشرق الأوسط.