خبير تغيرات مناخية: اليوم العربي للبيئة فرصة لتعبئة الوعي ومواجهة ندرة المياه

كتب: يارا أشرف

خبير تغيرات مناخية: اليوم العربي للبيئة فرصة لتعبئة الوعي ومواجهة ندرة المياه

خبير تغيرات مناخية: اليوم العربي للبيئة فرصة لتعبئة الوعي ومواجهة ندرة المياه

أكد الدكتور عادل بن يوسف، خبير التغيرات المناخية، أن يوم البيئة العربي يمثل فرصة احتفالية سنوية لتسليط الضوء على التحديات البيئية في العالم العربي، وتعبئة الجمهور نحو مزيد من الوعي حول القضايا البيئية الملحة، موضحا أن المنطقة العربية تُعد من أكثر مناطق العالم تأثرًا بالمشكلات البيئية، ما يستدعي تعزيز الجهود المشتركة بين الأفراد والمؤسسات.

متوسط نصيب الفرد العربي من المياه

وأضاف «بن يوسف»، خلال مداخلة عبر القاهرة الإخبارية، أن ندرة المياه من أبرز القضايا التي يجب التركيز عليها في هذا اليوم، موضحًا أن متوسط نصيب الفرد العربي من المياه لا يتجاوز 480 مترًا مكعبًا سنويًا، أي أقل بنسبة 10% من المعدل العالمي، ما يجعلها من المناطق الأكثر هشاشة مائيًا، مشددا على ضرورة اعتماد سياسات مستدامة لإدارة الموارد المائية ومكافحة التصحر للحفاظ على الأمن البيئي والغذائي.

الوعي البيئي في العالم العربي

وأضاف الخبير البيئي، أن الوعي البيئي في العالم العربي شهد تحسنًا تدريجيًا منذ اعتماد هذا اليوم عام 1986، إذ أصبحت التغطية الإعلامية للقضايا البيئية أكثر اتساعًا وتأثيرًا، ما ساهم في تحفيز سلوكيات إيجابية لدى المواطنين، مؤكدا أن هذا التحرك يُعد مؤشرًا إيجابيًا نحو تبني ثقافة بيئية مسؤولة تعزز التنمية المستدامة.

التحديات البيئية في العالم العربي

وأوضح، أن التحديات البيئية في العالم العربي تشمل التصحر، وتدهور نوعية التربة، وارتفاع منسوب مياه البحر الذي يهدد السواحل والمدن الساحلية، إضافة إلى الضغط المتزايد على المدن الكبرى نتيجة التوسع العمراني غير المتوازن، مشيرا إلى أهمية التكيف مع هذه التحديات من خلال التخطيط العمراني السليم وتنوع الإنتاج الزراعي لتحقيق الأمن الغذائي.