إمبراطور «الخزف» فى الحسين: جدودي بيشتغلوها من 200 سنة
إمبراطور «الخزف» فى الحسين: جدودي بيشتغلوها من 200 سنة
- أدوات موسيقية
- البيع والشراء
- السوق المصرية
- العراق وسوريا
- المنتج المصرى
- جامعة الأزهر
- حل مشكلات
- سوق واقف
- فى مصر
- أبناء
- أدوات موسيقية
- البيع والشراء
- السوق المصرية
- العراق وسوريا
- المنتج المصرى
- جامعة الأزهر
- حل مشكلات
- سوق واقف
- فى مصر
- أبناء
- أدوات موسيقية
- البيع والشراء
- السوق المصرية
- العراق وسوريا
- المنتج المصرى
- جامعة الأزهر
- حل مشكلات
- سوق واقف
- فى مصر
- أبناء
- أدوات موسيقية
- البيع والشراء
- السوق المصرية
- العراق وسوريا
- المنتج المصرى
- جامعة الأزهر
- حل مشكلات
- سوق واقف
- فى مصر
- أبناء
أصرت والدته على أن يحمل اسم منطقة الحسين، فهو المكان الذى ولد فيه وترعرع، كما أن البركة تحل بصاحب الاسم أينما كان، لم يخيب القدر ظنها، فقد صار «حسين محمود» ابنها، أشهر صانع خزف فى الحسين، ولم يكتف بذلك بل إنه صار مشهوراً بين أبناء المنطقة ليصبح كبيرهم، يلجأ إليه الكبير والصغير لحل مشكلاتهم.
{long_qoute_1}
55 عاماً لم تشبع الرغبة لدى «حسين» فى تحويل كل ما يصادفه إلى خزف سواء كان ديكورات أو أدوات فنية، تحفاً، أثاثاً، فالأمر كما يقول: «بحبها، كأنها حد من عيالى»، لا تبدو على «حسين» سنوات عمره التى شارفت على الـ60، ورنة صوته تبدو وكأنها محتفظة بذلك الشغف الذى سكنه فى أول مرة رأى فيها الخزف عندما كان عمره أربع سنوات: «كنت بشوف أبويا وأمى بيشتغلوا فى الخزف، ومن ساعتها وهى مش بتفارقنى».
موظف فى جامعة الأزهر صباحاً، وعامل فى المحل ليلاً، كان ذلك حال «حسين» حتى استطاع أن يحقق ما يصفه بـ«إمبراطورية الخزف» فى الحسين، فهو امتلك من الورش والعمال ما فاق أى شخص آخر فى المنطقة كلها: «أهلى بيشتغلوا فى المهنة دى من أكتر من 200 سنة، بس كانوا بيشتغلوا مجرد باعة أو صنايعية، كل ده كان دافع ليا إنى أقرر إنى مش هاشتغل عند حد ويكون ليا مكانى الخاص». وفاة والد «حسين» وهو فى الرابعة من عمره، وكفاح أمه حتى يستمر فى تعليمه، كان سبباً آخر جعله يصر على صنع إمبراطوريته، مؤكداً أنه تجاوز فى عمليتى البيع والشراء السوق المصرية فوصل إلى العالمية، حسب قوله: «زباينى أجانب وعرب أكتر من المصريين، منهم مغنين من لبنان والعراق وسوريا، لأنهم لسه بيشتروا أدوات موسيقية من الخزف، فنانين بيحبوا المنتج المصرى لأنه معمول بذمة ومش موجود دلوقتى».
لا ينكر «حسين» أنه فى الآونة الأخيرة، اضطر إلى الاعتماد على السوق الخارجية أكثر من المصرية: «السياحة اتضربت فى آخر 3 سنين، ولو قلت إنها شبه بتنقرض يبقى مش ببالغ، لأن فى مصر السوق واقف جداً بسبب الأحداث الأخيرة، وأمنيتى قبل ما أموت أنها ترجع تانى».
- أدوات موسيقية
- البيع والشراء
- السوق المصرية
- العراق وسوريا
- المنتج المصرى
- جامعة الأزهر
- حل مشكلات
- سوق واقف
- فى مصر
- أبناء
- أدوات موسيقية
- البيع والشراء
- السوق المصرية
- العراق وسوريا
- المنتج المصرى
- جامعة الأزهر
- حل مشكلات
- سوق واقف
- فى مصر
- أبناء
- أدوات موسيقية
- البيع والشراء
- السوق المصرية
- العراق وسوريا
- المنتج المصرى
- جامعة الأزهر
- حل مشكلات
- سوق واقف
- فى مصر
- أبناء
- أدوات موسيقية
- البيع والشراء
- السوق المصرية
- العراق وسوريا
- المنتج المصرى
- جامعة الأزهر
- حل مشكلات
- سوق واقف
- فى مصر
- أبناء