«عم يسرى» خرج بطلاً من «حروب مصر».. وانتهى على الرصيف

كتب: هبة صبيح

«عم يسرى» خرج بطلاً من «حروب مصر».. وانتهى على الرصيف

«عم يسرى» خرج بطلاً من «حروب مصر».. وانتهى على الرصيف

اقترب عمره من السبعين، عاش إرثاً من الفخر والاعتزاز بمشاركته فى حرب الاستنزاف ونصر أكتوبر، بعد أن خدم فى القوات المسلحة 7 سنوات، لكنه الآن يعيش بلا مأوى، ويلجأ للنوم على أرصفة الشوارع، نال السرطان من جسده الهزيل، ففقد الأمل فى الحياة، وصار كل ما يريده أن يودع دنياه وهو داخل أربعة جدران، وليس فى العراء. {left_qoute_1}

«خدمت فى القوات المسلحة سبع سنوات وحاربت من أجل وطنى فى حرب الاستنزاف وأكتوبر المجيدة، ذقت مرارة الحرب وحلاوة النصر، وخرجت من الجيش لأعمل سائق سيارة نقل، وتزوجت من شريكتى التى رحلت عن الدنيا منذ سنوات، لتبدأ رحلة شقائى».. كلمات لخص بها يسرى عبدالرحمن سالم، من سكان بورسعيد، مأساته، وتابع: «ما يحزننى أن تكافئنى الدولة عندما أصبحت مسناً بإلقائى فى الشارع». ويبكى «عم يسرى» متابعاً: «بعد وفاة زوجتى التى لم أنجب منها، استولى أبناؤها من زوجها السابق على الشقة، وبدأت رحلة العذاب بالنوم لدى أقاربى، أو داخل سيارة نقل أعمل عليها، ولم يعد جسدى يتحمل البرد أو المشقة، بعد إصابتى بالسرطان». وقال إن اللواء سماح قنديل، محافظ بورسعيد الأسبق، وعده، بتخصيص وحدة سكنية، ولم يحدث شىء، وحاول جاهداً لقاء المحافظ الحالى، دون جدوى.

 


مواضيع متعلقة