نجار «قصايد»: الزبون اللي يتضايق بغنيله
نجار «قصايد»: الزبون اللي يتضايق بغنيله
- فى مصر
- كل واحد فينا
- محافظات القناة
- ورشة النجارة
- أبو
- أثار
- أحلام
- فى مصر
- كل واحد فينا
- محافظات القناة
- ورشة النجارة
- أبو
- أثار
- أحلام
- فى مصر
- كل واحد فينا
- محافظات القناة
- ورشة النجارة
- أبو
- أثار
- أحلام
- فى مصر
- كل واحد فينا
- محافظات القناة
- ورشة النجارة
- أبو
- أثار
- أحلام
«مواويل» وأشعار يؤلفها ويلحنها أثناء عمله فى ورشة النجارة، وبصوت بات مألوفاً لسكان منطقة «الطوابق فيصل» يغنيها وتأخذه إلى حالة من الانسجام لا يعرفها سواه، فلولا ضيق ذات اليد لكان تقدم إلى إحدى المسابقات الغنائية، وأصبح من المشاهير.
{long_qoute_1}
«أيمن رزق»، 31 عاماً، يعمل فى النجارة منذ نعومة أظافره، حيث بدأها ابن الفيوم وهو فى السادسة من عمره، حين قرر مع أشقائه الأربعة استبعاد فكرة التعليم، والعمل فى مهنة الوالد، ورغم ذلك لا يتمنى أن يسير على نهجه ابنه «لويس»، الذى أتم مؤخراً عامه الثانى: «هدخله مدرسة وأعلمه أحلى تعليم».
سافر «أيمن» إلى عدة مدن للعمل لدى مقاولين، ودائماً كان لا يهتم بالزمان أو المكان الذى يعمل به، فالرزق هو غايته فى أى بقعة: «اشتغلت فى سيناء فى عز ضرب النار ومبطلناش شغل»، ومنها إلى ليبيا حيث مكث بها لأكثر من 3 سنوات متتالية، وللأسف لم يستفد شيئاً من ورائها: «الفلوس اللى عملتها كلها اتصرفت وماتجوزتش غير بالفلوس اللى عملتها فى مصر».
رغم كل الصعاب التى مر بها «أيمن» منذ الصغر، لم تفارق وجهه الابتسامة، ولم يتوقف لحظة عن الغناء: «لو فيه زبون متضايق بغنيله ألاقيه فك على طول، وطبعاً بغنى لما باخد بقشيش زيادة أو ربنا يرزقنى بشغل جديد فى مكان تانى».
تنقل «أيمن» بين محافظات القناة، السويس، الإسماعيلية وبورسعيد، ومنها إلى الغردقة: «أحسن شغل عملناه وكسبت أنا وإخواتى منه كان فى الغردقة»، ولم ينس موهبته خلال عمله هناك، إنما بحث عن أحد يتبناه، وهو ما أثار استغراب البعض: «إزاى خرج من أولى ابتدائى وبيعرف يألف شعر ويلحن أغانى»؟ّ!
يتمنى «أيمن» أن يتقدم إلى إحدى المسابقات والبرامج الشهيرة، حتى ينال فرصته، لكن تقف ظروفه المادية حائلاً دون تحقيق حلمه: «مطلوب منى كل شهر 3 آلاف جنيه، ما بين إيجار شقة وجمعية وقرض»، وفيما يتعلق بأحلامه القريبة، يأمل «أيمن» أن يعود إلى مركز «إبشواى» بالفيوم ويشترى لوالده ورشة، يجتمع فيها مع أشقائه الأربعة: «عايز أجمع إخواتى بدل ما كل واحد فينا فى بلد شكل، ونحقق حلم أبونا اللى بقاله سنين».