بعد اتفاق غزة.. نتنياهو يمثل أمام المحكمة رغم مطالبات ترامب بالعفو عنه

كتب: فادية إيهاب

بعد اتفاق غزة.. نتنياهو يمثل أمام المحكمة رغم مطالبات ترامب بالعفو عنه

بعد اتفاق غزة.. نتنياهو يمثل أمام المحكمة رغم مطالبات ترامب بالعفو عنه

في الوقت الذي تتجه أنظار العالم إلى قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار، مثل بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي مجددا، اليوم الأربعاء، أمام المحكمة المركزية في تل أبيب، في قضايا الفساد رغم مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالعفو عنه، بحسب ما أوضحت هيئة البث الإسرائيلية.

بعد اتفاق غزة.. نتنياهو أمام المحكمة رغم مطالبات ترامب بالعفو

وبعد وقت وجيز من اتفاق غزة، قالت هيئة البث الإسرائيلية: «تجدد شهادة رئيس الوزراء نتنياهو في المحكمة المركزية هذا الصباح كجزء من القضايا التي يتهم فيها، وتستأنف المحاكمة بعد حوالي شهر»؛ إذ جاء انقطاع جلسات محاكمة نتنياهو بسبب الأعياد اليهودية «العرش، يوم الغفران، رأس السنة العبرية» وسفره إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي عقدت بمدينة نيويورك في سبتمبر الماضي.

وهذه المرة الأولى التي يمثل فيها نتنياهو أمام المحكمة بعدما طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من نظيره الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ منحه عفوا، وذلك خلال خطابه أمام الكنيست قبيل توقيع اتفاق غزة، الاثنين، ولاحقا، قالت هيئة البث إن نتنياهو غادر قاعة المحكمة لفترة بعد تلقيه مغلفا من مساعديه.

وسبق أن غادر نتنياهو قاعة المحكمة كثيرا في جلسات محاكمته الماضية بداعي تلقي مغلف من مساعديه، ودافع ياريف ليفين اليميني، وزير العدل الإسرائيلي، عن نتنياهو قائلا: إن محاكمته «ما كان ينبغي أن تبدأ أصلا، ووجودها يتعارض مع العدالة ومصالح الدولة»، وفق صحيفة «يديعوت أحرونوت».

وزراء من حزب الليكود يطالبون بإلغاء محاكمة نتنياهو

وأعرب ليفين عن دعمه للقانون المقترح الذي يسمح بإلغاء جلسات محاكمة نتنياهو، قائلا: «مشروع القانون المهم الذي اقترحه عضو الكنيست أرييل كيلنر يهدف إلى ضمان تخصيص رئيس الوزراء الوقت اللازم لإدارة شؤون الدولة خلال هذه الفترة، وأعتزم طرحه في اللجنة الوزارية للتشريع فور طرحه للنقاش».

كما اعتبر وزير التعليم يوآف كيش اليميني، من حزب الليكود، في منشور على منصة شركة «إكس» الأمريكية، أنه حان الوقت لإلغاء المحاكمة، قائلا: «نمرّ بواحدة من أكثر الفترات حساسية وحرجا في تاريخ دولة إسرائيل، على جدول الأعمال تحديات أمنية جسيمة، وتهديدات وجودية، وفرص تاريخية نادرة لإعادة صياغة وجه المنطقة من الساحة العسكرية، مرورًا باتفاقيات السلام، ووصولًا إلى تعزيز مكانتنا الدولية».

وأضاف: «الأمر ليس مجرد مسألة توقيت، ولا يتعلق فقط بالوضع الراهن. هذه المحاكمة برمتها، من جذورها، كانت وما زالت خاطئة، محاكمة مبنية على التحريفات والتسريبات والضغوط والاتهامات الملفقة، وبنود تُحرج النظام نفسه، أصبحت أداة سياسية وتطبيقا انتقائيا لا مكان له في دولة ديمقراطية».

وأشار إلى أن ترامب «في خطابه الأخير في الكنيست، وفي مناسبات أخرى عديدة، تناول إلغاء محاكمة نتنياهو، وقال ما يعتقده معظمنا: محاكمة نتنياهو سياسية ومشوهة، مبنية على دوافع خارجية، ويجب إلغاؤها».