جدران محطة دمياط تصبح لوحة فنية بأيدي «الزخرفية بنات».. هوية ترحب بالزائرين
جدران محطة دمياط تصبح لوحة فنية بأيدي «الزخرفية بنات».. هوية ترحب بالزائرين
أطلقت مديرية التربية والتعليم في دمياط، بالتعاون مع إدارة السياحة بديوان عام المحافظة، مبادرة مجتمعية لتجميل محطة قطار دمياط وتحويل جدرانها إلى لوحات فنية نابضة بالحياة.
جاءت المبادرة بمشاركة طالبات مدرسة دمياط الثانوية الزخرفية بنات، تحت إشراف معلم التربية الفنية رزق السيد، واهتمام خاص من منال عبيد، مديرة المدرسة، التي تحرص على دعم المواهب الفنية وتشجيع الطالبات على المشاركة المجتمعية الهادفة.
فن على جدران المدينة
الرسومات التي زينت جدران المحطة عبّرت عن المهن والصناعات التي تشتهر بها دمياط، مثل النجارة والأويما، وصناعة الحلويات والحدادة، إلى جانب لوحات تجسد أسطول الصيد وصناعة السفن وبيع الأسماك.
الجداريات حولت المحطة إلى معرض فني مفتوح يجمع بين التراث والهوية البصرية، ويُبرز روح دمياط كمدينة تجمع بين الحرفة والجمال.
إبداع طلابي برؤية مجتمعية
وقالت منال عبيد، مديرة المدرسة، في تصريح خاص لـ«الوطن»: نفخر بطالباتنا اللاتي جسدن بألوانهن هوية دمياط الجميلة، هذه المبادرة تمثل تربية بالجمال، ورسالة انتماء تعزز قيم الولاء للمجتمع والوطن.
بينما أوضح رزق السيد، المشرف الفني على المبادرة، أن الهدف هو غرس قيم الجمال والانتماء لدى الطلاب، مشيرًا إلى أنه سبق وشارك في رسم أكثر من 400 كشك كهربائي في شوارع دمياط ورأس البر ودمياط الجديدة، لتحويلها إلى لوحات فنية تعبّر عن البيئة الساحلية والسياحية للمحافظة.

إشادة ودعم رسمي
وأشادت المهندسة شيماء الصديق، نائب محافظ دمياط، بالمبادرة، مؤكدة أنها تعكس تعاونًا مثمرًا بين التعليم والمجتمع المحلي، وترسّخ مفهوم "الفن في خدمة التنمية"، مشيرة إلى أن هذه الجهود تعكس وعيًا متناميًا بأهمية دمج الفنون في المشروعات المجتمعية لتجميل المدن.

