حساسية لبن الأبقار عند الأطفال.. دراسة تكشف عن ضعف وعي 88% من الأمهات

كتب: كيرلس مجدي

حساسية لبن الأبقار عند الأطفال.. دراسة تكشف عن ضعف وعي 88% من الأمهات

حساسية لبن الأبقار عند الأطفال.. دراسة تكشف عن ضعف وعي 88% من الأمهات

أكدت الدكتورة ميرفت السيد، مدير المركز الإفريقي لخدمات صحة المرأة واستشاري طب الطوارئ والإصابات، أن معدلات حساسية لبن الأبقار بين الأطفال الرضع شهدت ارتفاعًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، لتصبح من أكثر أنواع الحساسية الغذائية شيوعًا في العام الأول من عمر الطفل.

وأوضحت أن نقص وعي الأمهات بالأعراض يعد أحد أهم أسباب تأخر التشخيص وزيادة المضاعفات الصحية.

جاء ذلك خلال مناقشة دراسة ميدانية للباحثة الدكتورة ولاء راغب عشيبة بالمعهد العالي للصحة العامة بالإسكندرية، بحضور لجنة من الأساتذة شملت الدكتور علي عبد الحليم حسب، والدكتورة نهى محمود نصر، والدكتورة ميرفت السيد.

%88 من الأمهات لم يتعرفوا على الأعراض

وأشار الدكتور علي عبد الحليم إلى أن الدراسة التي أُجريت على مدار ثلاث سنوات بمستشفى أطفال الرمل، واستهدفت 200 أم وطفل، كشفت أن 88% من الأمهات لم يتمكنّ من التعرف على أعراض الحساسية، بينما لم تتجاوز نسبة من لديهن معرفة كاملة بالأعراض الشديدة وبدائل التغذية 18% فقط.

كما أظهرت النتائج أن 94% من الأطفال المصابين لديهم تاريخ عائلي للحساسية، وأن الرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى تقلل احتمالات الإصابة، مقارنة بالتغذية الصناعية المبكرة. وأوضحت الدكتورة نهى محمود أن تغذية الأم أثناء الحمل ونمط الحياة لهما دور وقائي مهم، حيث ترتبط الوجبات السريعة وقلة التعرض البيئي بزيادة نسب الإصابة.

ضرورة دعم الرضاعة الطبيعية

ووجهت الدكتورة ميرفت السيد عدة توصيات للمجتمع والأطباء، منها ضرورة دعم الرضاعة الطبيعية، وتوعية الأسر ذات التاريخ العائلي للحساسية، وتدريب الفرق الطبية على التشخيص المبكر، مع إدراج التوعية بالحساسية ضمن الحملات الصحية والمدارس.

واكدت أن «المعرفة هي بداية الوقاية»، وأن حماية الأطفال من حساسية لبن الأبقار تبدأ من وعي الأم وتغذيتها السليمة، باعتبار أن صحة الطفل مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع والمؤسسات الصحية.