تأثير عودة الملاحة بقناة السويس إلى طبيعتها على الاقتصاد العالمي.. انفراجة جديدة

كتب: منى صلاح

تأثير عودة الملاحة بقناة السويس إلى طبيعتها على الاقتصاد العالمي.. انفراجة جديدة

تأثير عودة الملاحة بقناة السويس إلى طبيعتها على الاقتصاد العالمي.. انفراجة جديدة

توقع الخبير الاقتصادي، محمد أبو باشا، عودة حركة الملاحة العالمية إلى طبيعتها تدريجياً للعبور بقناة السويس، مع هدوء التوترات الجيوسياسة بالمنطقة، ما سينعكس على إيرادات الدولة المصرية بالإيجاب، وعلى الشركات أصحاب السفن بتقليل تكاليف الشحن، وستعود سلاسل الإمداد العالمية لطبيعتها تدريجياً.

حركة الملاحة في قناة السويس والتوترات بالمنطقة

وأضاف «أبو باشا» في تصريحاته خاصة لـ«الوطن»، أن أغلبية السفن لجأت إلى طريق رأس الرجاء الصالح لتأمين البضائع خلال فترة التوترات، وهو الأمر الذي زاد من تكاليف الشحن بالنسبة للمنتجين، ودفعهم لزيادة أسعار منتجاتهم.

إيرادات قناة السويس بعد توقف الحرب

وأوضح أن قناة السويس تراجعت إيراداتها بسبب الأوضاع في المنطقة بما يتراوح بين 6 إلى 8 مليارات دولار، على أن يرتفع الدخل أو العائد السنوي من القناة ليصل إلى 9 إلى 10 مليار دولار خلال الأيام المقبلة وخاصة بعد وقف حرب غزة.

قناة السويس

الأوضاع الاقتصادية العالمية وأبرز المؤثرات

وأكد أن هدوء التوترات الجيوسياسة ليس وحده العامل الحاسم لتحسين الأوضاع الاقتصادية العالمية، رغم أهميته الكبيرة لذا لا بد من إغلاق ملفات أخرى لا تقل أهمية في مقدمتها الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصيني التي هي سببا رئيسيا في ارتفاع أسعار الذهب العالمية، وسعر الفائدة على الدولار، وهناك تردد من صانع السياسة النقدية الاحتياطي الفيدرالي في اتخاذ قرار خفض الفائدة بوتيرة أسرع من الحالية بسبب تداعيات الحرب التجارية على اقتصاد الولايات المتحدة.

تداعيات الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين

ويرى أن ظٌهور الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين دفع الاقتصاد العالمي للدخول في حلقة جديدة مٌفرغة، وأثر بالسلب على التجارة العالمية والتضخم والفائدة الأمريكية.

واختتم: «عودة الملاحة وحركة السفن لطبيعتها بقناة السويس من شأنه أن يكون له تأثير إيجابي على الاقتصاد العالمي، وسيدعم احتياطات النقد الأجنبي ويزيد الإيرادات العامة للدولة، ويٌساهم في تقليل حدة أزمة التضخم العالمية».


مواضيع متعلقة