ما مصير طلاب «سياحة وفنادق حلوان» بعد ضم أرضها إلى قصر العيني؟

كتب: أحمد أبوضيف

ما مصير طلاب «سياحة وفنادق حلوان» بعد ضم أرضها إلى قصر العيني؟

ما مصير طلاب «سياحة وفنادق حلوان» بعد ضم أرضها إلى قصر العيني؟

كشف الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة، ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، تفاصيل الاستفادة من أراضي كلية السياحة والفنادق جامعة حلوان، والتي آلت إلى المستشفيات الجامعية بعد هدم الكلية.

وقال «صلاح»، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»: «بالتنسيق مع الجهات المختصة، حصلنا على أراضي طرح النهر وأراض من كلية السياحة والفنادق التابعة لجامعة حلوان، وأراض من نادي القضاء وأعضاء هيئة التدريس، وذلك لصالح مشروع تطوير قصر العيني، بهدف توسيع خدمة الطوارئ».

توفير خدمة الاستشفاء العلاجي

وأكد عميد كلية طب قصر العيني، أن التوسعات تتضمن توفير خدمة الاستشفاء العلاجي للمرضى، وتأسيس مستشفي السياحة العلاجية، وهو أمر من شأنه استقدام خبراء أجانب، وجعل المنطقة مركزا للسياحة العلاجية، فضلا عن استغلال المقومات الموجودة بالقصر وكذلك المنطقة.

وأضاف: «سنقوم باستقدام الخبرات من أجل العمل والتدريب واكتساب الخبرات»، مؤكدا انه يتم العمل على تطوير كامل لجميع أسرّة مستشيفات قصر العيني لتكون مطابقة لكل المعايير والأكواد العالمية من حيث تقديم الخدمة المتميزة.

نقل طلاب كلية السياحة والفنادق

من ناحية أخرى، كشفت مصادر مطلعة في جامعة حلوان، أنه من غير الوارد نقل كلية السياحة والفنادق إلى الحرم الرئيسي للجامعة في عين حلوان، ولكن تجرى المفاوضات حاليا مع أكاديمية السادات للاستفادة من بعض مبانيها غير المستغلة في منطقة المعادي، ونقل طلاب الكلية إليهم، لافتا إلى أن ذلك يجرى في إطار التشريعات القانونية، ومؤكدا «حتى الآن لم يتخذ القرار في هذا الشأن، ونقلهم سيكون قريبا».