فرحة النجاح تنتصر على المعاناة.. احتفالات أهالي غزة بنتائج الثانوية العامة

كتب: نهى نصر

فرحة النجاح تنتصر على المعاناة.. احتفالات أهالي غزة بنتائج الثانوية العامة

فرحة النجاح تنتصر على المعاناة.. احتفالات أهالي غزة بنتائج الثانوية العامة

على الرغم من الظروف القاسية والمعاناة الشديدة التي يمر بها قطاع غزة، خاصة بعد ما أُشير إليه بأنه «حرب الإبادة الجماعية التي استمرت لمدة عامين»، لم تتمكن هذه التحديات من منع العائلات الغزية من التعبير عن فرحتها العارمة بنجاح أبنائها في امتحانات الثانوية العامة.

احتفال طلاب غزة بنتائج الثانوية

عاش أهالي غزة والطلاب لحظات مليئة بالفرح بعد الإعلان عن النتائج، حيث تفوق العديد من الطلاب في دراستهم رغم ظروف الحرب، وارتدى البعض روب التخرج والتقطوا الصور وعلامات السعادة والفرحة تسيطر عليهم، كما شهدت الشوارع تجمعات عائلية يرقصون على الأغاني احتفالًا، وعلامات الفخر تسيطر عليهم.

التعليم مقاومة وبناء للمستقبل

أظهرت هذه اللحظات أن شعب غزة لا يعرف الهزيمة مهما كانت الظروف، وأن إصراره على مواصلة الحياة والتعليم هو رسالة مقاومة قوية. تفاعل الكثير من الأشخاص مع هذه الاحتفالات، وجاءت التعليقات معبرة عن مشاعر الفخر والتهنئة، مثل: «ألف مبروك ليكم يا أبطال تستاهلوا الفرحة»، و«فرحتكم بالدنيا والله .. مبروك ليكم».


نتائج امتحانات الثانوية في غزة

وكانت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، أعلنت نتائج امتحان الثانوية العامة الخاصة بطلبة قطاع غزة من مواليد 2006، وفي 6 سبتمبر الماضي، تقدم 26 ألف طالبٍ وطالبة من طلبة الثانوية العامة في قطاع غزة لأداء اختبارات التوجيهي النهائية إلكترونيًا.

كما حرم طلاب قطاع غزة على مدار عامين متواصلين من الحرب من إتمام دراسة الثانوية العامة، إذ حالت شراسة العدوان دون عقد امتحان التوجيهي لعامين متتالين لطلبة القطاع، بحسب المركز الفلسطيني للإعلام.