رئيس جامعة أسيوط: جلسات لتمكين الباحثين من أدوات بنك المعرفة المصري
رئيس جامعة أسيوط: جلسات لتمكين الباحثين من أدوات بنك المعرفة المصري
نظم قطاع الدراسات العليا والبحوث بجامعة أسيوط جلسة وحدة المكتبات الرقمية بالمجلس الأعلى للجامعات، ضمن فعاليات التدريب على مصادر المعلومات ببنك المعرفة المصري بالجامعات المصرية، والتي تُعقد في الفترة من الخميس 16 أكتوبر حتى الأحد 19 أكتوبر 2025، بجامعة أسيوط تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة.
وأشاد الدكتور أحمد المنشاوي في بيان صحفي بجهود المجلس الأعلى للجامعات في دعم وتطوير منظومة المكتبات الرقمية، وبالدور الحيوي الذي يؤديه بنك المعرفة المصري في تمكين الباحثين من الوصول إلى أحدث المصادر والمراجع العلمية الدولية، مؤكدًا أن جامعة أسيوط تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز قدرات باحثيها في مجال البحث العلمي، وتوفير بيئة أكاديمية قائمة على المعرفة الرقمية المفتوحة، بما يسهم في رفع جودة الإنتاج العلمي للجامعة وتنافسيتها في التصنيفات العالمية، تحقيقًا لأهداف رؤية مصر 2030 في محور التعليم والبحث العلمي.
إتاحة موارد معرفية شاملة تغطي مختلف التخصصات
وأوضح الدكتور جمال بدر في بيان صحفي، أن الجلسة تهدف إلى تمكين الباحثين من أدوات البحث العلمي الحديثة، ورفع الوعي بأهمية التحقق من مصادر النشر الأكاديمي، بما يسهم في تعزيز جودة البحوث المصرية ومكانة الجامعات في التصنيفات الدولية، مشيرًا إلى أن بنك المعرفة المصري يُعد من أهم المبادرات الوطنية التي تدعم الباحثين من خلال إتاحة موارد معرفية شاملة تغطي مختلف التخصصات.
دعم أنشطة البحث العلمي
استعرض الدكتور محمد أحمد ثابت محاور الجلسة، والتي تضمنت التعرف على خدمات وحدة المكتبات الرقمية بالمجلس الأعلى للجامعات ودورها في دعم أنشطة البحث العلمي، واستعراض خدمات اتحاد المكتبات الجامعية المصرية وآليات الاستفادة من الموارد المتاحة عبره، بالإضافة إلى عرض وتحليل المؤشرات الببليومترية الجديدة الواردة في قواعد الترقيات للدورة الخامسة عشرة، ومناقشة أساليب التحقق من المجلات العلمية وآليات تجنب النشر في المجلات الوهمية أو غير الأخلاقية.
وأكد محمود شوقي أن وحدة المكتبات الرقمية تسعى من خلال هذه الفعاليات إلى تعظيم الاستفادة من الخدمات الإلكترونية المتاحة عبر بنك المعرفة المصري، وتعزيز ثقافة البحث العلمي القائم على الوصول الحر للمعلومة، لما لذلك من أثر مباشر في الارتقاء بجودة الإنتاج البحثي ودعم مكانة الجامعات المصرية إقليميًا ودوليًا.