إنذارات الانتحار عند مريض الاكتئاب
أولاً: العلامات النفسية والفكرية
1- حديث متكرر عن الموت أو الرغبة فى الانتهاء
مثل: «أتمنى لو أنام ولا أستيقظ»، أو «مفيش فايدة»، أو «الحياة بقت عبء».
2- إحساس عميق باليأس وانعدام القيمة
يعبّر المريض عن شعور دائم بأنه عبء على الآخرين، أو أن وجوده غير مهم.
3- تبلّد عاطفى وفقدان الاهتمام بكل شىء حتى الأشياء التى كانت تثير لديه المتعة أو الانفعال.
4- ضيق شديد وأفكار مثالية عن «الراحة بالموت»
يصف الانتحار وكأنه «راحة» أو «نهاية عادلة للألم».
ثانياً: العلامات السلوكية
1- الانسحاب الاجتماعى المفاجئ:
الانعزال عن الأصدقاء أو العائلة بعد فترة من التفاعل.
2- ترتيب أموره كأنه يودّع الحياة:
مثل كتابة وصية، أو إعطاء متعلقاته الثمينة، أو سداد ديونه.
3- التغير الحاد فى السلوك:
كأن يكون مكتئباً ثم فجأة يبدو «هادئاً» أو «مرتاحاً» .. هذه الراحة أحياناً علامة خطر، لأنها قد تعنى أنه قرّر تنفيذ الانتحار.
4- البحث عن وسائل الانتحار:
عبر الإنترنت أو سؤال الأطباء عن جرعات قاتلة أو طرق سريعة.
ثالثاً: العلامات الجسدية والطبية
- اضطرابات نوم شديدة (أرق أو نوم مفرط).
- فقدان شهية حاد أو زيادة مفاجئة فى الأكل.
- إرهاق دائم أو شكوى من آلام جسدية بلا سبب عضوى.
- انخفاض الطاقة وصعوبة التركيز فى أبسط الأمور.
رابعاً: عوامل الخطر
- وجود محاولات انتحار سابقة.
- تعاطى الكحول أو المخدرات (يزيد الاندفاع).
- أمراض مزمنة مؤلمة أو فقدان شخص عزيز.
- وحدة اجتماعية أو انفصال أو طلاق حديث.
ما يجب فعله فور ملاحظة هذه العلامات
1- عدم التقليل من كلام المريض: لا تقل له «دى أفكار سخيفة» أو «شد حيلك».
2- الاستماع الهادئ المتعاطف: دعه يتكلم دون إصدار أحكام.
3- إزالة أى أدوات خطر (أدوية، أسلحة، شفرات..).
4- الاتصال بالطبيب النفسى فوراً - أو التوجه للمستشفى فى حال وجود نية أو خطة محددة.
5- المراقبة اللطيفة والمستمرة: لا تتركه وحيداً، حتى لو بدا «أفضل».
المكتئب يصرخ جوعاً للاهتمام فلا تتركوه وحيداً بلا علاج، وتقولوا ده متضايق شوية، وسوف يشفى لوحده!! هذا عبث، فالكيمياء المخية مضطربة وتحتاج إلى تدخل بحكمة وبعلم.