ماجد الكدواني: فكرة فيلم «فيها إيه يعني» لمست قلبي وقريبة من حياتنا
ماجد الكدواني: فكرة فيلم «فيها إيه يعني» لمست قلبي وقريبة من حياتنا
«الحب ملوش كبير».. جملة تختصر روح شخصية «صلاح»، التى يجسدها الفنان ماجد الكدوانى فى فيلم «فيها إيه يعنى؟!» إذ يعيش «صلاح» تجربة حب جديدة بعد سنوات طويلة، حين يلتقى من جديد بحبيبته الأولى ابنة الجيران، بعدما تجاوز الستين من عمره لتتجدد مشاعره تجاهها، ويقرر الزواج منها، ويبدأ معها رحلة جديدة مليئة بالدفء والرومانسية والبهجة، فى إطار اجتماعى كوميدى يحمل كثيراً من المعانى الإنسانية.
وقال «الكدوانى» إنه تحمس للفيلم منذ اللحظة الأولى لقراءته السيناريو، ولم يتردد لحظة فى قبول المشاركة، موضحاً أن هذا النوع من الأعمال غاب لفترة طويلة، رغم اهتمامه بالمشاعر الإنسانية والبساطة والدفء والضحكة الصادقة. وأضاف «الكدوانى»: «العمل يضم كل شىء يحبه الجمهور، كالرومانسية والدراما والكوميديا، ومواقف أخرى تشبهنا وتشبه حياتنا».
وأوضح أن شخصية «صلاح» كانت من أكثر الأدوار قرباً إلى قلبه، لأنها مليئة بالتفاصيل والمشاعر الإنسانية التى تشبه الروتين اليومى للجمهور فى حياتهم اليومية، موضحاً: «صلاح شبه الناس قوى، عنده ضعف وقوة، عنده خوف من التقدم فى السن، لكنه كمان عنده شغف للحياة، وده اللى شدّنى جداً للشخصية». وأشار إلى أن الفيلم يقدم رسالة مهمة مفادها أن الحب لا يرتبط بعمر أو مرحلة، بل يمكن أن يأتى فى أى وقت ويغير حياتنا. وتطرق إلى تعاونه مع المخرج عمر رشدى حامد، مؤكداً أنه فى البداية كان متخوفاً لأن اختياراته دقيقة، لكنه شعر باطمئنان بعد الحديث معه، حيث وجد فيه شغفاً حقيقياً تجاه القصة وخبرة فنية لافتة. وأكمل: «موضوع الفيلم لمس قلبى، والمخرج لديه وعى كبير بالتفاصيل، وعندما علمت أنه عمل مع المخرج الكبير شريف عرفة منذ أن كان عمره 14 سنة، تأكدت أنه اكتسب خبرة عظيمة انعكست على أدائه».
وعن تعاونه مع الفنانة غادة عادل، قال «الكدوانى» إنها تتمتع بحس إنسانى وفنى عالٍ، موضحاً: «غادة شخصية ساحرة على المستوى الإنسانى والتمثيلى، حساسة جداً، وهذه المهنة جماعية وليست فردية، (الممثل يستمتع لما اللى قدامه يكون حساس)، لأنها بتوصله لأداء أصدق وأعمق، وهى فعلاً ممثلة تقيلة جداً، بتعلينى فى كل مشهد». ولفت إلى أن أكثر ما يميّز الفيلم صدق صناعه وإيمانهم بفكرته، مضيفاً: «كل فريق العمل كان بيشتغل من قلبه، وكل واحد كان مؤمن إن الحب له مكان مهما مر العمر».