أصلي الجمعة في الشارع خارج المسجد.. هل تقبل صلاتي؟ رد دار الإفتاء
أصلي الجمعة في الشارع خارج المسجد.. هل تقبل صلاتي؟ رد دار الإفتاء
في ظل التزاحم الشديد الذي تشهده بعض المساجد أيام الجمعة، يلجأ كثيرون إلى أداء الصلاة في الشارع أو الأرصفة المجاورة للمسجد، هذا الأمر يطرح تساؤلات متكررة من المصلين هل تُقبل صلاة الجمعة إذا أديتها خارج المسجد؟ وهل تبطل إذا وقفتُ أمام الإمام دون قصد؟ وهو ما توضحه دار الإفتاء.
حكم صلاة الجمعة في الشارع خارج المسجد
وقالت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي، إن صلاة الجمعة لا يشترط لصحتها أن تؤدى داخل المسجد، بل تصح شرعًا في الفضاء أو المنازل إذا استوفيت شروطها وأركانها، وهو ما أقره جمهور الفقهاء، وعليه، فإن صلاة الجمعة في الشارع صحيحة شرعًا ما دامت قد استوفت شرائطها المعروفة، كوجود الإمام والخطبة واتصال الصفوف بقدر الإمكان.
حكم تقدم المأمومين على الإمام
وأوضحت في حالة تقدم بعض المصلين على الإمام أثناء الصلاة، وهو أمر قد يحدث نتيجة ضيق المكان أو تزاحم الصفوف أن من شروط صحة الجماعة ألا يتقدم المأموم على الإمام، وذلك حسب جمهور العلماء، فالعبرة في صحة صلاة المأموم ألا يتقدم مؤخر قدمه على مؤخر قدم الإمام في الصلاة القائمة، أو عجزه في حال الجلوس.
وأضافت الإفتاء أن محاذاة الإمام لا تبطل الصلاة، بل هي صحيحة بلا كراهة عند كثير من العلماء، مع أن الشافعية يرون كراهة المحاذاة، في حين يرى المالكية جواز تقدم المأموم على الإمام، وإن كانوا يكرهونه لغير ضرورة، مؤكدة أن صلاة الجمعة في الشارع صحيحة متى استوفت الشروط، كما أن وقوف المأموم أمام الإمام يبطل الصلاة عند بعض الفقهاء، لكن تؤخذ الفتوى على الرأي الراجح بحسب ظروف الحال، ولا سيما في ظل الازدحام والضرورة.