عاجل: خروقات الاحتلال الإسرائيلي في غزة تودي بحياة أسرة فلسطينية كاملة

كتب: حسن رمضان

عاجل: خروقات الاحتلال الإسرائيلي في غزة تودي بحياة أسرة فلسطينية كاملة

عاجل: خروقات الاحتلال الإسرائيلي في غزة تودي بحياة أسرة فلسطينية كاملة

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة «حماس» في قطاع غزة، مستهدفة الفلسطينيين العزل، فيما أعلنت «كتائب القسام» أنها ستسلم جثة أحد المحتجزين الإسرائيليين ضمن بنود الاتفاق.

وأمس الجمعة، ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة جديدة بحق عائلة أبو شعبان في حي الزيتون شرق غزة، بعد استهداف مركبتهم المدنية التي كانت تقلّ 11 فلسطينيا، بينهم 7 أطفال وسيدتان، جميعهم من العائلة نفسها، وفق مصادر ميدانية ووسائل إعلام لبنانية، وفي وقت سابق، أصيبت امرأة فلسطينية بنيران طائرة مسيرة إسرائيلية في بلدة عبسان الجديدة شرقي خان يونس.

وأعلنت «كتائب القسام» أنها ستسلم جثة أحد المحتجزين الإسرائيليين التي تم استخراجها مساء أمس في قطاع غزة، فيما أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي تسلم اللجنة الدولية للصليب الأحمر للجثة.

تصريحات نتنياهو حول «حماس»

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد توعد حركة «حماس»، مطالبًا إياها بالالتزام بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا: «الوقت ينفد». وأضاف أن الحركة تعرف أماكن وجود جثامين المحتجزين، مشددًا على أن سلاحها سيتم نزعه وأن المسألة محسومة.

وأوضح مسؤول إسرائيلي أن نتنياهو أبلغ ترامب بأن «حماس» تكذب وطلب من الوسطاء الضغط عليها لإعادة مزيد من الجثث، بينما أكد ترامب أنه على علم بتأخر التسليم ويعمل على حل المشكلة.

ويوم الأحد المقبل، من المقرر أن تصوت حكومة الاحتلال على تغيير اسم الحرب من «السيوف الحديدية» إلى «حرب الانبعاث»، وفق اقتراح نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس.

وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن الجيش وأجهزة الأمن أوصوا بعدم العودة للقتال المباشر في غزة، داعين إلى استخدام وسائل ضغط أخرى على «حماس».

مواقف الحركة والوساطة الدولية

ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أمريكي أن المبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، سيتوجه الأحد المقبل للمنطقة لمتابعة تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة، ومن المتوقع أن يزور مصر وإسرائيل وربما قطاع غزة.

وقال القيادي في حركة «حماس» غازي حمد إن قضية جثامين المحتجزين الإسرائيليين معقدة وتحتاج إلى وقت، مشيرًا إلى أن الاحتلال غير معالم غزة بشكل كبير، وأن الوسطاء أبدوا تفهّمهم للموقف.

وأكد حمد أن الحركة ستعيد الجثث وتلتزم بالاتفاق، مشيرًا إلى أن ما يجري من جانب الاحتلال يمثل ضغطًا سياسيًا وإعلاميًا.

وكشف حمد أن «حماس» وثقت سقوط 28 شهيدًا مدنيًا بنيران الاحتلال منذ بدء سريان الاتفاق، مشددًا على استمرار الالتزام بخطة التنفيذ رغم العقبات، مشيرًا إلى توغل دبابات إسرائيلية داخل ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» في غزة، وأن الحركة توثق هذه الخروقات.

وأكد القيادي محمد نزال أن «حماس» مستعدة لهدنة تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات لإعادة إعمار غزة، مشيرًا إلى أن وجود الحركة ضروري لحماية المساعدات الإنسانية من السرقات، نافياً أن يكون هذا استعدادًا لتجدد القتال.

وأوضح أن السلاح قضية وطنية تشمل فصائل أخرى، وستظل الحركة موجودة أثناء انتقال السلطة عبر الانتخابات.


مواضيع متعلقة