أحرجت صحفيا بردها الجريء.. من هي كارولين ليفيت متحدثة البيت الأبيض؟
أحرجت صحفيا بردها الجريء.. من هي كارولين ليفيت متحدثة البيت الأبيض؟
في موقف أثار دهشة الحاضرين، أجابت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية «البيت الأبيض»، كارولين ليفيت، على سؤال أحد الصحفيين حول الجهة التي اختارت مدينة بودابست، عاصمة المجر، لاستضافة القمة المرتقبة بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، برد مفاجئ وصادم قائِلة: «أمك»، بحسب ما ذكرت وسائل الإعلام.
وخلال الحملة الرئاسية لعام 2024، شغلت كارولين ليفيت منصب السكرتيرة الصحفية لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبعد فوزه مباشرة أعلن أنها ستتولى منصب متحدث البيت الأبيض، قائلاً: «كارولين ذكية، قوية، وقد أثبتت كفاءتها في التواصل».
وفي يناير 2025، تسلمت ليفيت رسميًا مهامها لتصبح أصغر من تولى هذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة بعمر 27 عامًا فقط، سريعًا ما اكتسبت سمعة بأنها هادئة، حازمة، وأحيانًا عدوانية في تعاملها مع وسائل الإعلام.
وفي أول إحاطة صحفية لها في 28 يناير 2025، انتقدت الإعلام التقليدي، معلنةً أن صُنّاع المحتوى والبودكاست والمؤثرين والمدونين سيُسمح لهم بحضور جلسات الإحاطة، في خطوة غير مسبوقة بعهد ترامب.
وخلال أحد المؤتمرات الصحفية الأخيرة، أثارت ليفيت جدلاً واسعًا عندما ردّت على سؤال حول اختيار بودابست لعقد قمة بين ترامب وبوتين بعبارة ساخرة قالت فيها: «أمك من فعلت».
ردّها أثار موجة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، ووصفه كثيرون بأنه يشبه أسلوب مرتضى منصور في ردوده اللاذعة على الصحفيين.
النشأة والتعليم
وُلدت كارولين ليفيت متحدثة البيت الأبيض في 24 أغسطس 1998 بولاية نيو هامبشاير لعائلة كاثوليكية رومانية، وغالبًا ما تتحدث عن أهمية الإيمان في حياتها.
درست في كلية سانت أنسيلم بمنحة رياضية في البيسبول، وخلال دراستها عام 2016 تدربت في قناة فوكس نيوز بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية.
وخلال تلك الفترة، نشرت مقالًا في صحيفة الجامعة انتقدت فيه وسائل الإعلام الليبرالية، ووصفتها بأنها «ظالمة، وغير منصفة، وأحيانًا زائفة تمامًا»، وحصلت في 2019 على بكالوريوس في السياسة والاتصال.
بداية المسيرة السياسية
بعد التخرج، التحقت ليفيت بالبيت الأبيض خلال إدارة ترامب الأولى (2019-2021)، إذ بدأت في مكتب المراسلات ثم أصبحت مساعدة للسكرتير الصحفي.
وبعد هزيمة ترامب أمام جو بايدن عام 2020، كانت من أوائل من رددوا مزاعم تزوير الانتخابات.
وفي عام 2021، شغلت منصب مديرة الاتصالات للنائبة الجمهورية إليز ستيفانيك من نيويورك، قبل أن تستقيل عام 2022 لخوض الانتخابات عن الدائرة الأولى في نيو هامبشاير.
قدمت نفسها حينها على أنها «محافظة من الجيل Z»، ودعمت خفض الضرائب وتعزيز أمن الحدود، لكنها خسرت أمام الديمقراطي كريس باباس رغم فوزها في الانتخابات التمهيدية.
الحياة الشخصية
في عام 2023، خُطبت ليفيت لمطور العقارات نيكولاس ريشيو، الذي يكبرها بـ32 عامًا، وتزوجا لاحقًا، وفي عام 2024 رُزقا بابنهما نيكولاس «نيكو» روبرت ريشيو.