«الأوقاف» تتصدى للعنف ضد المرأة والطفل ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك»

كتب: أحمد البهنساوى

«الأوقاف» تتصدى للعنف ضد المرأة والطفل ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك»

«الأوقاف» تتصدى للعنف ضد المرأة والطفل ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك»

تناولت وزارة الأوقاف المصرية موضوع العنف وخطره، حيث نشرت الوزارة اليوم مقطعي فيديو للتوعية بخطر العنف ضد المرأة والعنف ضد الأبناء، ضمن مبادرة الوزارة «صحح مفاهيمك» وهو ما يستعرضه التقرير التالي.

العنف ضد المرأة

وقالت وزارة الأوقاف عبر صفحتها الرسمية بموقع فيس بوك: «العنف ضد المرأة ضعف مش قوة… الدين أوصى بالرحمة والمعاملة الحسنة»، واستشهدت الوزارة بقول الله تعالى {وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ}، معتبرة هذه الآية الكريمة رسالة ربانية لكل زوج وإنسان.

وتابعت الوزارة: اختار واصنع الفرق، وشارك في مبادرة «تصحيح المفاهيم» من وزارة الأوقاف المصرية لتصحيح السلوكيات المجتمعية والمفاهيم الخاطئ.

العنف ضد الأبناء

ونشرت وزارة الأوقاف المصرية فيديو آخر للتحذير من خطورة العنف ضد الأبناء، وقالت الوزارة: «العنف لا يربي… الرحمة هي اللي تبني وتصلح»، واستشهدت بالحديث الشريف الذي رواه عبد الله بن عمرو: «ليسَ منَّا من لَم يَرحَمْ صغيرَنا، ويعرِفْ حَقَّ كَبيرِنا»، وهو حديث ورد في صحيح الترغيب، وأخرجه أبو داود، والترمذي، وأحمد واللفظ له.

وقد جاء في شرح الحديث: حَرَصَ الإسْلامُ على البِرِّ ومُراعاةِ حُقوقِ الناسِ على اخْتِلافِ أعْمارِهم وأحْوالِهم، وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ليس مِنَّا»، أي: ليس على طَريقَتِنا وهَدْيِنا وسُنَّتِنا، «مَنْ لم يَرْحَمْ صَغيرَنا»، فيُعْطيهِ حَقَّه من الرِّفْقِ، واللُّطْفِ، والشَّفَقةِ، ويُحتمَلُ أنَّ المُرادُ صَغيرَ المُسلِمينَ، ويُحتمَلُ أنَّ المُرادُ صغيرَ بني آدَمَ؛ إذِ العِلَّةُ الصِّغَرُ «ويَعْرِفْ حَقَّ كَبيرِنا» فيُعْطيهِ حَقَّه منَ التَّعْظيمِ والإِكْرامِ، إذْ خُلُقُ أهْلِ الإِسْلامِ رَحْمةُ الصَّغيرِ، ومَعرِفَةُ الحَقِّ للكَبيرِ، وخاصَّةً إذا كان له شَرَفٌ بعِلْمٍ أو صَلاحٍ أو نَسَبٍ زَكِيٍّ.