سعادة فلسطينية بنكهة مصرية.. مفاجأة في زفاف الأسير المحرر أكرم أبو بكر
سعادة فلسطينية بنكهة مصرية.. مفاجأة في زفاف الأسير المحرر أكرم أبو بكر
- زفاف فلسطيني بنكهة مصرية
- الأسير المحرر
- زفاف فلسطيني
- زفاف
- أرض مصر
- قصة وفاة
- وفاء زوجة الأسير كرم أبو بكر
ما زال أبناء غزة، يجسدون أسمى معاني الحب والوفاء والإخلاص، سواء في حبهم للأرض أو لعائلاتهم، وفي قصة جديدة تفتح أبواب الأمل، لم تتخل زوجة عن حبها وإخلاصها لزوجها عشرات السنين، وعلى الرغم من طلاقها منه إلا أنها انتظرته بقلب مملوء بالحب والإيمان بخروجه إلى الحرية مرة أخرى، هذه هي قصة الأسير المحرر أكرم أبو بكر، وزوجته اللذان عقدا قرانهما مرة أخرى بعد 23 عامًا قضاها في سجون الاحتلال.
السعادة في أحضان أم الدنيا
في أحضان أم الدنيا، التي اعتادت أن تكون سبب في سعادة من حولها، وبثهم بالأمل مهما تعسرت الظروف، عقد الأسير المحرر أكرم أبو بكر، قرانه مرة أخرى على زوجته السابقة، وسط أجواء مليئة بالفرحة والسعادة لخروجه من جديد بعد سنوات طويلة، ولعودته إلى زوجته الحبيبة، التي انتظرته كثيرًا بألم فراقه والشوق إليه.

قبل 23 عامًا، طلق «أكرم» زوجته، بعدما حُكم عليه بالمؤبد، رغبة منه أن تعيش حياتها مرة أخرى ولا تفنى في انتظاره، وعلى الرغم من ذلك انتظرته أملًا منها في عودته من جديد يُزين حياتها، ليكلل هذا الانتظار بالزواج مرة أخرى بعد مرور سنوات طويلة، وسط أجواء مليئة بالفرح والسعادة من العائلة والأصدقاء، وفق تقرير نشره موقع «تلفزيون فلسطين».
قصة الأسير المحرر أكرم أبو بكر وزوجته
الأسير الفلسطيني المحرر أكرم سميح أبو بكر، ابن مدينة طولكرم، الذي نال حريته ضمن صفقة التبادل الأخيرة، جسّد وزوجته مثالًا فريدًا في الوفاء والإنسانية، بعد أن جددا عقد زواجهما بعد إنفصال دام 23 عامًا، وذلك عقب الحكم عليه بالسجن المؤبد حتى لا يقيد حياتها بانتظاره.

على الرغم من قراره المؤلم آنذاك، اختارت زوجته أن تظل وفية له، فانتظرته بصبر وأمل طوال سنوات أسره، وكانت أول من استقبله لحظة تحرره من سجون الاحتلال، لتتوج قصة حبهما بزواج جديد بعد أكثر من عقدين من الفراق.