دور البرد ولا المخلوي؟.. نصيحة مهمة قبل بداية موسم الشتاء
دور البرد ولا المخلوي؟.. نصيحة مهمة قبل بداية موسم الشتاء
مع تغيّر الأجواء ودخول فصل الخريف، بدأ كثير من الناس يشتكون من ارتفاع الحرارة والرشح والتهاب الحلق، لتبدأ التساؤلات على مواقع التواصل: هل الدور المنتشر حاليًا مجرد نزلة برد موسمية أم فيروس المخلوي التنفسي، ومع تشابه الأعراض في بدايتها وازدياد القلق بين الأهالي، خاصة مع نشاط عدد من الفيروسات ليست الانفلونزا فقط، يشرح الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، تفاصيل دور البرد المنتشر حاليًا.
هل الدور المنتشر برد ولا مخلوي؟.. طبيب يجيب
مع تغيّر الأجواء في فصل الخريف تنتشر الفيروسات التنفسية بحسب «الحداد» الذي قال إن الفترة الحالية لا تقتصر على فيروس معين، لكن الأكثر انتشارًا فيها هو البرد والإنفلونزا، إذ أن المخلوي التنفسي يكون نشاطه أكثر مع بداية الشتاء، موضحًا: «الخريف بيبدأ فيه نشاط العدوى الفيروسية بيكون عدة فيروسات مع بعض، مخلوي، برد وإنفلونزا وكورونا، لكن النشاط بتاع المخلوي بيكون في أول السقعة بعد أسبوعين كده لما يبدأ الجو يسقع، لكن المنتشر حاليا إنفلونزا وبرد، لذلك بننصح الناس ياخدوا لقاح عشان يقوي المناعة على ما يدخل الشتا يكون خلاص عنده مناعة من واحد من أخطر الفيروسات وهو الإنفلونزا».
الفرق بين أعراض البرد والمخلوي
بحسب موقع «مايو كلينك» تشمل أعراض نزلة البرد الشديدة على ما يأتي:
أعراض شائعة والتي تشمل:
الصداع.
العطاس.
السعال.
سيلان وانسداد الأنف.
تقرّح الحلق.
أعراض نادرة، وتشمل الأعراض النادرة ما يأتي:
التهاب باطن العين.
آلام العضلات.
الضعف والتعب.
الرجفة.
فقدان الشهية.
الإعياء.
أعراض المخلوي التنفسي
تتشابه أعراض الفيروس المخلوي التنفسي مع أعراض الزكام الخفيف في البداية، وتشمل العطس، وسيلان الأنف، والسعال، والحمى، وفقدان الشهية، قد تكون هناك أعراض أخرى مثل الصداع، وألم المفاصل، وغثيان، وإسهال.