«شجرة العيلة».. «جاكوب» أصغر سائح يوثق اسمه في مرسى علم

كتب: شاذلي عبدالراضي

«شجرة العيلة».. «جاكوب» أصغر سائح يوثق اسمه في مرسى علم

«شجرة العيلة».. «جاكوب» أصغر سائح يوثق اسمه في مرسى علم

عادة أوروبية على شواطئ مرسى علم يحرص خلالها سياح أوروبا على زراعة شجرة تحمل أسماءهم وأسماء العائلة، ويترددون عليها سنوياً لزيارتها، والتوصية بالعناية بها حتى تكبر وتترعرع، وكأنهم تركوا جزءاً منهم فيجذبهم الحنين لزيارة المدينة أكثر من مرة في العام.

أشجار الأوروبيين في مرسى علم

وحملت شواطئ مرسى علم أشجاراً متنوعة تحمل أسماء عائلات أوروبا، لكن هذه المرة شهدت إحدى المناطق زراعة شجرة لأصغر طفل من أوروبا، والذي يقترب من عامه الثاني، ويُدعى «جاكوب» ويحمل الجنسية البولندية، وذلك برفقة والديه في أجواء مبهجة وسط سعادة وتصفيق الحضور.

يحكي عاطف عثمان، الخبير السياحي بفنادق مرسى علم وصاحب فكرة زراعة شجرة في المدينة، أن الفكرة لاقت قبولاً واسعاً في أوساط أوروبا، وتحرص العائلات الأوروبية على زراعة شجرة عليها لافتة تحمل اسم العائلة وعلم دولتهم، ويترددون على زيارتها أكثر من مرة فى العام.

السياح يزرعون الأشجار في مرسى علم

وأصبحت منطقة زراعة سياح أوروبا للأشجار تضم عدداً كبيراً، وتحمل أعلام دول أوروبية مختلفة، من ألمانيا وإيطاليا وبولندا والتشيك وبلجيكا وهولندا وفرنسا وسلوفينيا وإنجلترا، وتحمل أسماء وتواريخ مختلفة، حيث يوثق السائح زيارته بتاريخ على اللافتة.

وعن عائلة توماس البولندية، يقول «عثمان» إنها تملك أحدث شجرة، وتضم الأب توماس والزوجة باتريسا والابن رافائيل، والابن الأصغر جاكوب، والذي يُعتبر أصغر سائح في أوروبا يزرع شجرة، مؤكداً أن الحنين يراود سياح أوروبا للعودة مرة أخرى إلى مرسى علم لمتابعة نمو الشجرة، التى تحمل لقب عائلتهم والتقاط الصور التذكارية وتوثيق لحظات السعادة، وإن هذه العادة اعتادوا عليها منذ سنوات وتخلق حالة من الرواج السياحى فى المدينة السياحية.

مرسى علم وجهة الأوروبيين

إذ أصبحت مرسى علم وجهة سياحية مفضلة لدى سياح أوروبا طوال العام، حيث يتوافد عليها آلاف السياح عبر عشرات رحلات الطيران يومياً، والتي تشهد ارتفاعاً ملحوظاً فى رحلات الطيران الأسبوع الجارى بعدد 178 رحلة طيران سياحية قادمة من مطارات 12 دولة أوروبية.


مواضيع متعلقة