أبو الغار: يهود مصر انقسموا إلى طائفتين.. و«حارة اليهود» كانت نموذجًا للتعايش

كتب: حسن سمير

أبو الغار: يهود مصر انقسموا إلى طائفتين.. و«حارة اليهود» كانت نموذجًا للتعايش

أبو الغار: يهود مصر انقسموا إلى طائفتين.. و«حارة اليهود» كانت نموذجًا للتعايش

قال الدكتور محمد أبو الغار، المفكر السياسي، إن الطائفة اليهودية في مصر قبل منتصف القرن العشرين كانت تنقسم إلى طائفتين رئيسيتين: اليهود الربانيون، وكانوا من الأثرياء وأصحاب رؤوس الأموال، واليهود القراؤون، الذين كانوا أقرب في مظهرهم وعاداتهم إلى المصريين، حيث اقتصر تعليمهم على اللغة العربية وكانوا يرتدون الزي الشعبي المحلي.

حارة اليهود كانت حيًا مميزًا

وأوضح «أبو الغار» خلال استضافة مع الإعلامي أحمد سالم، ببرنامج كلمة أخيرة، المذاع عبر قناة on أن حارة اليهود كانت حيًا مميزًا يقع بين منطقتي الموسكي وباب الخلق، يتكون من شوارع ضيقة وبوابات كانت تُغلق ليلاً، وتضم قسمين مخصصين للطائفتين، إلى جانب سكان من المسلمين والمسيحيين، وإن ظلت الغالبية لليهود.

وأشار إلى أن مَن تحسنت ظروفه الاقتصادية من اليهود كان ينتقل إلى أحياء مثل العباسية ومصر الجديدة والزمالك، موضحًا أن عام 1947 شهد وجود نحو 5 آلاف يهودي مصري الجنسية، وقرابة 30 ألفًا بجنسيات أجنبية أغلبها إيطالية، و45 ألفًا بدون جنسية بسبب ارتباط مصر سابقًا بالدولة العثمانية.

منح الجنسية لم يكن منظمًا قبل صدور قانون 1929

ولفت إلى أن منح الجنسية لم يكن منظمًا قبل صدور قانون 1929، الذي اعتبر أن كل مَن وُلد في مصر يحمل جنسيتها، واصفًا القانون بأنه «ممتاز»، لكنه أشار إلى أن كثيرًا من اليهود رفضوا الجنسية المصرية آنذاك، طمعًا في الحصول على جنسيات أوروبية لاحقًا.


مواضيع متعلقة