أستاذ علوم سياسية: مطالب الاحتلال الإسرائيلي بالجثامين تعقد التفاوض

كتب: محمد عزالدين

أستاذ علوم سياسية: مطالب الاحتلال الإسرائيلي بالجثامين تعقد التفاوض

أستاذ علوم سياسية: مطالب الاحتلال الإسرائيلي بالجثامين تعقد التفاوض

قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن المطالب الإسرائيلية باستعادة الرفات والجثامين في هذه المرحلة تثير إشكاليات عملية كبيرة ولا تبدو مبرراً كافياً لتصعيد أو تغيير مسار التفاوض.

ربط الجثامين بعمليات عسكرية أوسع

وأضاف فهمي في مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، بأن الحديث عن استرداد الجثامين بسرعة في ظل ما يتم تداوله عن رغبة نتنياهو في تحقيق هذا الهدف خلال نحو 72 ساعة، وربط ذلك بعمليات واسعة داخل قطاع غزة—لا يحمل جديداً إلا من زاوية محاولة تحويل الملف إلى ذريعة لتمديد أو تشديد العمليات العسكرية.

وأوضح فهمي، أن المشكلة الأساسية تكمن في صعوبة العثور على جثامين داخل الدمار الهائل الذي أصاب القطاع، قائلا: «هناك آلاف الجثث تحت أنقاض غزة، ولا توجد معلومات دقيقة حتى لدى الفصائل أو لدى حماس نفسها عن أماكن هذه الجثث»، مضيفا أن الجثث قد تكون موزعة بين فصائل متعددة داخل القطاع، ما يجعل عملية تحديد الجهة المالكة أو المسؤولة عن تسليمها معقّدة للغاية.

وأشار إلى أن محاولة إسرائيل جعل ملف استعادة الجثامين ورقة تفاوضية في هذه المرحلة قد تهدف إلى تعطيل أي مسار للاتفاق، معتبراً أن المطالبة الفورية وغير الواقعية بخرائط أو معلومات عن الأنفاق أو المناطق المستهدفة لا تبدو منطقية، وأن حماس لن تسلّم مثل هذه المعلومات بسهولة.

العمليات في غزة لن تحقق أهدافها سريعًا

وختم فهمي بأن البعد العسكري للعملية في مدينة غزة وسياسات الوصول إلى «الأنفاق» تعني أن أي عملية بحث عن الجثث ستأخذ وقتاً طويلاً، ولن تكون سريعاً كما قد تروج الأطراف الإسرائيلية.


مواضيع متعلقة