النجم الهوليوودي خافيير بارديم يدعم حملة مقاطعة مؤسسات السينما الإسرائيلية
النجم الهوليوودي خافيير بارديم يدعم حملة مقاطعة مؤسسات السينما الإسرائيلية
بجرأة شديدة، عاد النجم الهوليودي خافيير بارديم يفتح النار على إسرائيل بسبب ممارساتها العدوانية على الشعب الفلسطيني، معلنًا دعمه لحركة «عاملون في مجال السينما من أجل فلسطين»، موضحًا أنَّ دعمه للحركة يأتي من الرغبة في محاسبة المؤسسات السينمائية على ما وصفه بـ«تواطؤهم ومشاركتهم في الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني في غزة، والاستيطان غير الشرعي في الضفة الغربية».
وقال خافيير بارديم عن دعمه لحركة «عاملون في مجال السينما من أجل فلسطين»: «أريد أن يكون هذا التعهد واضحًا تمامًا، نحن لا نُميز ضد أي شخص بناءً على جنسيته أو عرقه أو دينه أو جنسه، نؤمن بالطبع بأن التمييز مهما كان نوعه، أمرٌ خاطئ، ولا ندعمه، وقد واصلنا تأكّيد ذلك»، موضحًا: «نحن ندعم محاسبة الشركات والمؤسسات في جميع أنحاء العالم، وليس الأفراد، على تواطؤهم ومشاركتهم في الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني في غزة، والاستيطان غير الشرعي في الضفة الغربية»، وذلك بحسب ما نشره موقع «فارايتي».
خافيير بارديم يدين الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.. ويطالب بفرض عقوبات عليها
بارديم من أبرز الأصوات المناهضة للعدوان الإسرائيلي ضد فلسطين في هوليوود، وخلال الأسابيع التي تلت إعلان تعهد «عاملون في مجال السينما من أجل فلسطين»، أوضح لمجلة «فارايتي» على السجادة الحمراء لحفل جوائز إيمي 2025 قراره بالانضمام إلى هذه القضية قائلًا: «ها أنا اليوم أُدين الإبادة الجماعية في غزة، أتحدث عن الرابطة الدولية لعلماء الإبادة الجماعية، التي تدرس الإبادة الجماعية بدقة، وأعلنت أنها إبادة جماعية، لهذا السبب نطالب بحصار تجاري ودبلوماسي، بالإضافة إلى فرض عقوبات على إسرائيل لوقف هذه الإبادة.. حرروا فلسطين».
3900 سينمائي في هوليوود يتحدون من أجل فلسطين.. ويقاطعون المؤسسات المتورطة في دعم الإبادة
وفي وقت سابق من سبتمبر، وقع أكثر من 3900 من قادة الصناعة السينمائية تعهدًا بعدم العمل مع مؤسسات وشركات السينما الإسرائيلية «المتورطة في الإبادة الجماعية والفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني»، والتي تضمت عددا كبيرا من نجوم وصناع السينما في هوليوود من بينهم: خافيير بارديم، ويورجوس لانثيموس، وآفا دوفيرناي، وآدم ماكاي، وإيما ستون، وأوليفيا كولمان، وآيو إيديبيري، وليلي جلادستون، ومارك رافالو، وهانا إينبيندر، وبيتر سارسجارد، وإيمي لو وود، وبابا إيسيدو، وريز أحمد، وخواكين فينيكس، ونيكولا كوجلان، وأندرو جارفيلد، وهاريس ديكنسون، وروني مارا، وجاي بيرس.
وفي شهر أكتوبر الجاري، أرسلت منظمة «محامون بريطانيون من أجل إسرائيل» رسالة تحذير إلى منصات واستديوهات الإنتاج «نتفليكس»، و«ديزني»، و«أمازون ستوديوز»، و«آبل»، و«وارنر براذرز ديسكفري»، من بين جهات أخرى، تفيد بأنّ المقاطعة تنتهك قانون المساواة في المملكة المتحدة وقد تؤثر على التمويل والتأمين.