«تعليم الفيوم» تكرّم معلم وطالبين لتميزهم في البرمجة والذكاء الاصطناعي

كتب: أسماء أبوالسعود

«تعليم الفيوم» تكرّم معلم وطالبين لتميزهم في البرمجة والذكاء الاصطناعي

«تعليم الفيوم» تكرّم معلم وطالبين لتميزهم في البرمجة والذكاء الاصطناعي

كرّم الدكتور خالد خلف قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الفيوم اليوم، وليد عنتر محمد معلم الحاسب الآلي بمدرسة دفنو الرسمية للغات، ورهف أحمد محفوظ، ومحمد أحمد محمد، الطالبين بالصف الأول الثانوي العام، ومنحهم شهادات تقدير، لتميزهم في مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، وتقديرًا لجهودهم المميزة من خلال منصة Qureo وتحقيق 34 Chapter، في إنجاز يعكس التفوق الرقمي والتحصيل العلمي المميز بالمدرسة.

جاء ذلك خلال زيارة مدير تعليم الفيوم لمدرسة دفنو الرسمية للغات التابعة لإدارة إطسا التعليمية، حيث حضر طابور الصباح، وأكد أهمية غرس قيم الولاء والانتماء لدى الطلاب، وأشاد بانضباط الطابور والتنظيم الجيد داخل المدرسة.

تفعيل مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي

وأشاد وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الفيوم، بمستوى طلاب الصف الأول الثانوي العام في مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أنّ ما حققه الطلاب من تقدم ملحوظ في استيعاب المفاهيم التكنولوجية الحديثة يعكس جودة جهود معلمي الحاسب الآلي، والاهتمام الحقيقي بتنمية مهارات التفكير الرقمي لدى الطلاب، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي.

وكيل الوزارة أثناء حضور طابور الصباح

وثمّن وكيل الوزارة، تفعيل مادة الذكاء الاصطناعي داخل الفصول، مشيرًا إلى أنّ الطلاب اجتازوا 34 فصلًا في المادة، ما يدل على شغفهم وتفوقهم في المجال الحيوي.

تفقد الفصول الدراسية

وبحسب بيان صحفي لمديرية التربية والتعليم، تفقد وكيل الوزارة عددا من الفصول الدراسية، حيث تابع حصة اللغة العربية بالصف الأول الإعدادي وناقش الطلاب داخل الفصل للوقوف على مستواهم العلمي، مؤكدًا أهمية التقييمات المستمرة وتحفيز الطلاب على التميز.

وكيل الوزارة أثناء حضور طابور الصباح

دعم وتنمية المهارات الفنية

كما أشاد وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الفيوم، بمعرض التربية الفنية الذي نظمه طلاب المدرسة، مثنيًا على إبداعات الطلاب وجهود المعلمين في دعم وتنمية المهارات الفنية لدى الطلاب، والأداء المتميز لأطفال رياض الأطفال، والانضباط في تنفيذ تحية العلم، مشيرًا إلى أهمية غرس قيم الولاء والانتماء في نفوس الأطفال منذ الصغر، مُثنيًا على جهود المعلمات في تنظيم الطابور وتعزيز السلوك الإيجابي لدى الأطفال.

وكيل الوزارة أثناء حضور طابور الصباح

وأكد أنّ رياض الأطفال نواة بناء شخصية الطالب، موجّهًا بالاهتمام بالأنشطة التربوية داخل القاعات، وتوفير بيئة تعليمية آمنة وجاذبة تدعم تنمية المهارات والقدرات لدى الأطفال.


مواضيع متعلقة