تطورات اتفاق شرم الشيخ.. خروقات إسرائيلية و«حماس» ترد على مزاعم أمريكية

كتب: حسن رمضان

تطورات اتفاق شرم الشيخ.. خروقات إسرائيلية و«حماس» ترد على مزاعم أمريكية

تطورات اتفاق شرم الشيخ.. خروقات إسرائيلية و«حماس» ترد على مزاعم أمريكية

تطورات متسارعة سياسية وميدانية شهدها قطاع غزة خلال الساعات القليلة الماضية، بعد أيام من توقيع اتفاق شرم الشيخ للسلام لإنهاء الحرب في قطاع غزة، كان أبرزها استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في خرقه لبنود وقف إطلاق النار، والبيان الصادر عن حركة «حماس» الرافض لبيان الخارجية الأمريكية بشأن هجوم وشيك أوانتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأطلقت الزوارق الحربية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي النار بشكل مكثف تجاه شاطئ بحر رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة في انتهاكات لبنود اتفاق شرم الشيخ للسلام لإنهاء الحرب على قطاع غزة، كما أطلقت المدفعية الإسرائيلية قذائفها شمال خان يونس وشرق مدينة غزة فيما واصلت طائرات الاستطلاع التحليق على مدار الساعة في كامل أرجاء القطاع، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.

نتنياهو يقرر تأجيل فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني

سياسيا، وفي خرق لاتفاق شرم الشيخ للسلام لإنهاء الحرب على غزة، قرر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تأجيل فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني حتى إشعار آخر، تحت مزاعم عدم استلام جثث المحتجزين الاسرائيليين بقطاع غزة، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.

نتنياهو

وسلّمت حركة «حماس»، أمس السبت، جثامين اثنين من المحتجزين الإسرائيليين، للجنة الدولية للصليب الأحمر فيما قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق بتسليم 15 جثمانا لشهداء فلسطينيين ليصبح العدد 135 تم التعرف على 25 شهيدا منهم.

عصابات إجرامية في غزة

من جانبها، رفضت حركة «حماس» الادعاءات الواردة في بيان وزارة الخارجية الأمريكية، نافية في بيان، اليوم، جملةً وتفصيلاً المزاعم الموجّهة بحقّها حول هجوم وشيك أو انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن هذه الادعاءات الباطلة تتساوق بشكل كامل مع الدعاية الإسرائيلية المضلِّلة، وتوفّر غطاءً لاستمرار الاحتلال في جرائمه وعدوانه المنظّم ضد الشعب الفلسطيني، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.

ودعت حركة حماس، إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى التوقّف عن ترديد رواية الاحتلال المضللة، والانصراف إلى لجم انتهاكاته المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، وفي مقدمتها دعم هذه العصابات وتوفير الملاذات الآمنة لها داخل المناطق الخاضعة لسيطرته.

وأوضحت «حماس»، أن الحقائق على الأرض تكشف العكس تمامًا، فسلطات الاحتلال هي التي شكلت وسلّحت وموّلت عصابات إجرامية نفذت عمليات قتل وخطف، وسرقة شاحنات المساعدات، وسطو ضد المدنيين الفلسطينيين، واعترفت علنًا بجرائمها عبر وسائل الإعلام والمقاطع المصوّرة، بما يؤكد تورط الاحتلال الإسرائيلي في نشر الفوضى والإخلال بالأمن، مؤكدة أن الأجهزة الشرطية في غزة، وبمساندة أهلية وشعبية واسعة، تقوم بواجبها الوطني في ملاحقة هذه العصابات ومحاسبتها وفق آليات قانونية واضحة، حمايةً للمواطنين وصونًا للممتلكات العامة والخاصة.

متظاهرون في ألمانيا يطالبون بمحاكمة نتنياهو

وأمس السبت، شهدت العاصمة الألمانية «برلين»، مظاهرة تضامنية مع فلسطين ضد الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وطالب المشااركون، بإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة وبعدم تزويد إسرائيل بالأسلحة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ومحاكمة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وفق لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا».


مواضيع متعلقة