وأوضح «كبير»، خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج «الساعة 6»، المذاع عبر شاشة «الحياة»، أن القمة المصرية قدرت التكلفة التقديرية لعملية إعادة الإعمار بنحو 53 مليار دولار، وتم عرض هذه الرؤية على منظمة التعاون الإسلامي ضمن إطار دولي لتوحيد الجهود نحو دعم الشعب الفلسطيني وتهيئة بيئة مستقرة للتنمية والسلام.
وأضاف أن بعض الأطراف تعاملت في البداية مع المبادرة المصرية بشكل مؤقت أو بتحفظ، لكنها اضطرت لاحقًا إلى السير في نفس المسار الذي حددته مصر لإيقاف الحرب، مؤكدًا أن جوهر الفكرة ومضمونها ومفرداتها تظل مصرية خالصة، نابعة من قناعة القاهرة بدورها التاريخي ومسؤوليتها تجاه الأشقاء في فلسطين.
إسراع عملية إعادة الإعمار
وأشار إلى أن القيادة السياسية المصرية جدّدت اليوم دعوتها للإسراع في عملية إعادة الإعمار، باعتبارها خطوة ضرورية لتضميد الجراح وضمان عدم تكرار المأساة الإنسانية في القطاع، موضحًا أن إعادة الإعمار لا تعني فقط بناء حجر، بل تعني تنمية شاملة تشمل المدارس والمستشفيات ومقومات الحياة المدنية، حتى يتمكن أهالي غزة من استعادة حياتهم الطبيعية ونسيان ويلات الحرب.