ناجي الجعفراوي يكشف تأثر ابنته بوفاة شقيقه صالح.. «هي مش عايزاني»
ناجي الجعفراوي يكشف تأثر ابنته بوفاة شقيقه صالح.. «هي مش عايزاني»
منذ رحيل الصحفي الفلسطيني صالح الجعفراوي، خلال الأيام الماضية، لم تعد الحياة كما كانت، وخاصة قلوب محبيه من أسرته أو متابعيه، فهناك قلوب مكلومة لن تصدق فكرة عدم رؤيته مرة أخرى، ومن بينهم قلب صغيرته ابنة شقيقه «ناجي».
عندما أُسِر ناجي الجعفراوي، خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، كان «صالح» الأب والأخ والصديق لابنة شقيقه، التي لم تصدِّق رحيله حتى هذه اللحظة، إذ تستيقظ فزعة في منتصف الليل للبحث عن عمها الراحل بين أفراد الأسرة.
تأثر ابنة ناجي برحيل عمها صالح
وخلال لقاء ناجي الجعفراوي مع الصحفية الفلسطينية يسرا العلكوك، كشف عن مدى تأثر ابنته برحيل صالح: «صالح كان ونعم الأب والعم لابنتي خلال أسري وحتى من قبل فهو كان يُدخِل السعادة والفرح على قلبها باستمرار لم يرفض لها طلبا واحدا، فهي تطلب فقط وهو يلبي دون نقاش».
«ابنتي تستيقظ بالليل بتصرخ باسم صالح وبتدور عليه هي بدها عمها مش بدها ياني دلوقتي.. الله يرحمك يا صالح نحتسبه عند الله» على حد تعبير «ناجي»، مشيرا إلى أنه لم يصدق خبر استشهاد شقيقه، ولكن قضاء الله نفذ، «كنت دايما بحصنه وأستودعه عند الله شكيت في نفسي يوم وفاته قولت معقول ما حصنتك اليوم يا صالح».
خروج ناجي من الأسر
لحظة خروج ناجي الجعفراوي من الأسر، كان يبحث بعينيه عن شقيقه صالح، حتى فوجئ بخبر رحيله قبل ساعات، «كنت عارف مفيش حد يسبق صالح في استقبالي لكن هالمرة سبقه خبر رحيله.. عليه رحمة الله».