سر الـ7 دقائق.. خبير أمن سيبراني يكشف تفاصيل سرقة مجوهرات نابليون من اللوفر

كتب: أنس سعد

سر الـ7 دقائق.. خبير أمن سيبراني يكشف تفاصيل سرقة مجوهرات نابليون من اللوفر

سر الـ7 دقائق.. خبير أمن سيبراني يكشف تفاصيل سرقة مجوهرات نابليون من اللوفر

كشف المهندس محمد مغربي، استشاري أمن المعلومات والذكاء الاصنطاعي، تفاصيل مثيرة حول واقعة سرقة مجموعة مجوهرات نابليون من متحف اللوفر الفرنسي، مؤكدًا أن العملية التي لم تستغرق أكثر من 7 دقائق وكشفت عن ثغرات أمنية خطيرة في أنظمة الحماية بالمتحف.

وقال «مغربي»، في منشور عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن اللصوص استغلوا أعمال الصيانة والترميم الجارية قرب ضفة نهر السين، واستخدموا منصة رفع هيدروليكية للوصول إلى نافذة جانبية تطل على قاعة أبوللو، حيث توجد معروضات نادرة بينها مجوهرات نابليون ومقتنيات ملكية فرنسية.

وأوضح أن أفراد العصابة تمكنوا من كسر الزجاج المدرع للنافذة باستخدام منشار قرصي كهربائي صغير، ثم استهدفوا خزانتين زجاجيتين داخل القاعة، الأولى تضم مجوهرات نابليون، والثانية تحتوي على سلاسل ومذكرات تعود لسلالات الملوك الفرنسيين.

وأشار استشاري أمن المعلومات إلى أن كاميرات المراقبة وأنظمة الإنذار لم ترصد أي تحركات، بسبب استخدام اللصوص أجهزة تشويش متطورة، تعمل على قطع الاتصال بين الكاميرات وأجهزة التسجيل بإرسال موجات راديوية قوية تجعلها عمياء عن الحدث.

تواطؤ داخلي في عملية السرقة

وأضاف أن ما حدث يدل على احتمال وجود تواطؤ داخلي، خاصة أن الجناة كانوا على دراية تامة بمواعيد الصيانة ونوعية أنظمة الحماية داخل المتحف، واستغلوا ضوضاء المعدات لتغطية صوت المنشار أثناء الاقتحام.

وأكد أن الواقعة كشفت عن ثغرات أمنية وتكنولوجية واضحة، أبرزها غياب أنظمة كشف التشويش (Jammer Detection) واختبارات الاختراق الدورية (Penetration Tests)، إلى جانب عدم وجود مستشعرات تلاعب (Tamper Detection) في شبكة المراقبة.

ضرورة دمج الأمن السيبراني بالأمن الميداني

ويَعتبر خبير أمن المعلومات إن ما حدث في متحف اللوفر يمثل نقطة فارقة في تاريخ تأمين المتاحف والمنشآت الحيوية حول العالم، ويؤكد أن حماية الأصول الثقافية تحتاج إلى دمج الأمن السيبراني بالأمن الميداني، لأن الجريمة الحديثة أصبحت رقمية وواقعية في آن واحد.