حملة لإنقاذ حياة مدرس بالمنوفية تنجح في جمع 10 ملايين جنيه.. «حتى الأطفال تبرعوا»
حملة لإنقاذ حياة مدرس بالمنوفية تنجح في جمع 10 ملايين جنيه.. «حتى الأطفال تبرعوا»
رسم لنفسه مستقبلًا مليئًا بالأمل وتحقيق الإنجازات، وبحكم عمله مدرسًا كان يحلم بتخريج طلاب قادرين على خدمة وطنهم، لكن طموحاته سرعان ما تبددت، إذ بدأ «أحمد» منذ عامين، يشعر بآلام عنيفة في صدره وصعوبة شديدة في التنفس، ليكتشف أنه مصاب بتليف الرئتين ويظل مربوطا بجهاز يساعده على التقاط أنفاسه المتعبة دون القدرة على بذل أي مجهود، ويتعلق قلبه وآمال أسرته وعائلته في إجراء عملية زراعة رئتين لإنقاذ حياته.
أحمد عبدالوارث خاطر صاحب الـ47 عامًا، يعمل مدرس لغة إنجليزية بإحدى مدارس كفر عشما بمركز الشهداء في محافظة المنوفية، ومنذ عامين، أصيب بتليف الرئتين ما جعل الأطباء يضعونه على جهاز تنفس صطناعي محمول ولا يستطيع التحرك إلا به، ويكمن أمله الوحيد في عيش حياة طبيعية في إجراء عملية تصل تكلفتها إلى نحو 20 مليون جنيه.
حساب تبرعات لإنقاذ حياة «أحمد»
«أحمد شغال مدرس لغة إنجليزية ويعول 4 أطفال، ولما عرفنا أنه عنده مرض خطير، ولازم يعمل عملية زراعة رئتين في مستشفى بدبي، فتحنا حساب تبرعات تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي من 6 شهور تقريبًا علشان نجمع تكاليف العملية»، بحسب حديث مجدي خاطر، شقيق المدرس لـ«الوطن».
يروي «مجدي» أن شقيقه يسابق الزمن من أجل إجراء العملية، إذ يلتقط أنفاسه بصعوبة بالغة وهو موصول بجهاز الأكسجين منذ عامين: «قدرنا إننا نطلق حملة (من أحياها لإنقاذ حياة أحمد عبد الوارث خاطر)، وجمعنا 10 ملايين جنيه لغاية دلوقتي تحت إشراف وزارة التضامن».


الأطفال يشاركون في حملة إنقاذ «أحمد خاطر»
لم تقتصر المشاركة في حملة التبرعات على أهالي قرى مركز الشهداء فقط، بل امتدت للأطفال أيضا، إذ تبرعت طفلة تبرعت بكل ما جمعته في حصالتها خلال عامين لإنقاذ «أحمد»، وكذلك تبرع عدد من الأطفال بمبلغ من المال، حتى أن أحد اهالي القرية، ذهب إلى أسرة المدرس، بخروف من أجل التبرع به، ليضربوا المثل في الشهامة ومساعدة الغير: «عشمنا في ربنا كبير إننا نقدر نجمع المبلغ الباقي علشان أحمد يعمل العملية ويرجع لحياته وأسرته».
