أكد الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، أن قاعة الملك توت عنخ آمون ستكون واحدة من أبرز محطات الزيارة داخل المتحف، موضحًا أنها تضم نحو 5 آلاف قطعة أثرية تُعرض للمرة الأولى مجمعة في مكان واحد، بعد أن كانت موزعة بين متاحف ومخازن مختلفة.
مقتنيات فريدة للملك توت
وأوضح «غنيم»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج «الحياة اليوم»، المُذاع عبر شاشة «الحياة»، أن القاعة مقسمة إلى عدة موضوعات منها الهوية والبعث والخلود، وتضم مقتنيات فريدة للملك توت تُعرض لأول مرة بعد ترميمها بدقة عالية استعدادًا للافتتاح المرتقب، مشيرًا إلى أن جميع القطع الخاصة بالملك الشاب ستكون جاهزة بالكامل داخل القاعة مع لحظة الافتتاح.
وأضاف أن المتحف المصري الكبير يضم أيضًا قاعة مراكب الملك خوفو التي تشمل مركبين أثريين؛ الأول بطول 44 مترًا، والثاني يخضع لتجربة عرض فريدة من نوعها، حيث سيتابع الزائر مراحل تجميع وترميم 1700 قطعة خشبية على مدار 3 سنوات أمام عينيه.
رحلة تفاعلية بالمتحف
وشدد على أن الهدف من تلك التجارب هو تحويل الزيارة إلى رحلة تفاعلية ثقافية، مشيرًا إلى أن المتحف المصري سيعتمد على أحدث تقنيات العرض المتحفي مثل الواقع الافتراضي والواقع المعزز والشاشات التفاعلية لتقديم تجربة استثنائية تمزج بين الأصالة والتكنولوجيا الحديثة.