البيت الثقافي الروسي بالإسكندرية: 338 منحة دراسية للمصريين هذا العام
البيت الثقافي الروسي بالإسكندرية: 338 منحة دراسية للمصريين هذا العام
- البيت الثقافي الروسي بالإسكندرية
- المنح الدراسية الروسية
- العلاقات المصرية الروسية
- أرسيني ملتيوشنكو
- أسبوع الروبوتكس والذكاء الاصطناعي
- اللغة الروسية في مصر
- محطة الضبعة
- التبادل الثقافي
أعلن أرسيني ملتيوشنكو، مدير البيت الثقافي الروسي بالإسكندرية، أن روسيا تحتفل خلال أكتوبر الجاري بمرور 100 عام على انطلاق الدبلوماسية الشعبية في علاقاتها مع دول العالم، مؤكدا أن مصر تُعد شريكًا استراتيجيًا محوريًا في مجالات التبادل الثقافي والإنساني بين البلدين.
وأوضح ملتيوشنكو في مؤتمر اليوم، أن روسيا خصصت هذا العام «338 منحة دراسية للطلاب المصريين» تشمل مرحلتي الدراسة الجامعية والدراسات العليا في مختلف التخصصات، مشيرًا إلى أن استقبال طلبات الراغبين بدأ في 15 سبتمبر الماضي.
وتهدف هذه المنح إلى تعزيز العلاقات التعليمية والثقافية بين مصر وروسيا، وتوسيع فرص التعاون الأكاديمي بين الجانبين.
وأشار مدير البيت الثقافي الروسي إلى وجود «عدد من الأولمبياد التعليمية الدولية» التي تنظمها الجامعات الروسية، وهي أشبه بمسابقات دراسية تتيح فرصًا مميزة للطلاب المصريين في السنة النهائية قبل التخرج، مؤكدًا أنها مجانية بالكامل وتوفر فرصًا مباشرة للحصول على منح دراسية.
ولفت إلى أن العام الماضي شهد تقدم أكثر من 3000 طالب مصري، تم قبول 318 منهم للدراسة في الجامعات الروسية.
وأضاف أن التعاون بين البلدين يشمل أيضًا «تبادل الخبرات في مجالات الطاقة، خصوصًا في إطار الشراكة النووية بين مصر وروسيا»، فضلًا عن تنظيم «أسبوع الروبوتكس والذكاء الاصطناعي» بين المراكز الثقافية الروسية في القاهرة والإسكندرية، بالإضافة إلى ورش عمل ستقام للمرة الأولى في أسوان منتصف نوفمبر المقبل بمشاركة خبراء روس وجامعات تكنولوجية روسية.
وفيما يتعلق بتعليم اللغة الروسية في مصر، أشار أرسيني ملتيوشنكو إلى زيادة الإقبال على تعلمها بسبب مشروع محطة الضبعة النووية، موضحًا أن المركز الثقافي الروسي يوفر دورات متخصصة لتعليم اللغة الروسية بالتعاون مع معهد أبو قير للسياحة لتأهيل الطلاب لسوق العمل، سواء في المراكز الثقافية الروسية أو السفارة الروسية في القاهرة.
كما أعلن عن تنظيم «مؤتمر دولي لأساتذة اللغة الروسية» في الفترة من 8 إلى 12 ديسمبر المقبل، تستضيفه مصر لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط وشمال ووسط إفريقيا، لبحث سبل تطوير تعليم اللغة الروسية وتبادل الخبرات الأكاديمية بين الدول المشاركة.