ما فضل إدخال السرور على قلوب الناس؟.. «الإفتاء» تجيب

كتب: محمد أباظة

ما فضل إدخال السرور على قلوب الناس؟.. «الإفتاء» تجيب

ما فضل إدخال السرور على قلوب الناس؟.. «الإفتاء» تجيب

أكدت دار الإفتاء المصرية أن إدخال السرور على قلوب الناس يعد من أحب الأعمال إلى الله عز وجل، لما فيه من نفعٍ مباشر للعباد، ودعم حقيقي لصلاح أحوالهم الدنيوية والأخروية، مستشهدة بما ورد في أحاديث نبوية صحيحة، أبرزها ما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما: «أَحَبُّ النَّاسِ إلى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ تَكَشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا، وَلأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ لي فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ -يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ- شَهْرًا، وَمَنَ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ -وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ- مَلأَ اللهُ قَلْبَهُ أَمْنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى أَثْبَتَها لَهُ أَثْبَتَ اللهُ قَدَمَهُ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ الْأَقْدَامُ» أخرجه الطبراني في معاجمه: «الكبير» و«الأوسط» و«الصغير».