«أشعر أن عمري أصبح 35 عاما».. طفل فلسطيني يكشف معاناته بعد الحرب

كتب: نهى نصر

«أشعر أن عمري أصبح 35 عاما».. طفل فلسطيني يكشف معاناته بعد الحرب

«أشعر أن عمري أصبح 35 عاما».. طفل فلسطيني يكشف معاناته بعد الحرب

في مشهد مؤثر، حكى طفل فلسطيني قصته المؤلمة، بعدما فقد والديه جراء الحرب، ليعيش وحيدًا وسط أنقاض وطنه، وذكريات طفولته التي تبددت في لحظة، وعلى الرغم من ذلك فإنه يحاول العيش بدون دفء العائلة، تلك اللحظات التي تبرز مدى المعاناة التي كان يعيشها أطفال غزة خلال حرب الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي.

طفل يفقد والديه في الحرب

«تخيل أنك تعيش لمدة 6 شهور بدون أبوك وأمك»، بهذه الكلمات عبر الطفل الفلسطيني عن معاناته بعدما فقد والده في الحرب، وجرى اعتقال والدته، مشيرًا إلى أنه تحمل مسؤولية مراعاة أشقائه: «أنا بقيت شايل مسؤولية إخواتي الصغار، ومش قادر أعيش سنين ولا أشوف الحياة».


ويرى الطفل أن عمره أصبح في عمر الرجل الذي يبلغ الـ35 عامًا، نظرًا لتحمله المسؤولية في وقت مبكر: «أنا بعد ما أهلي ماتوا حاسس إني عمري شخص عنده 35 سنة، وأنا ماسك مسؤولية مفيش حد ماسكها»، الأمر الذي جعل العديد من الأشخاص على منصات التواصل الاجتماعي يتفاعلون معه، وجاءت التعليقات كالتالي: «ربنا يقويك يا رب»، وكذلك: «حسبي الله ونعم الوكيل في الاحتلال حرموك من أمك وأبوك»، وغيرها من التعليقات.

معاناة أطفال غزة في حرب الإبادة

وعاش أطفال غزة معاناة كبيرة، في حرب الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، فالكثير من الأطفال فقدوا عائلاتهم، والبعض يعيش في خوف دائم من القصف والهجمات، ما يسبب لهم اضطرابات نفسية مثل القلق، والاكتئاب، والكوابيس، وحتى اضطراب ما بعد الصدمة.