قصة رحلة بكى في نهايتها القلم.. أنيس منصور صاحب «مواقف» ترك «بلاد الله لخلق الله»

كتب: إلهام الكردوسي

قصة رحلة بكى في نهايتها القلم.. أنيس منصور صاحب «مواقف» ترك «بلاد الله لخلق الله»

قصة رحلة بكى في نهايتها القلم.. أنيس منصور صاحب «مواقف» ترك «بلاد الله لخلق الله»

14 عاما مر على رحيل الكاتب الصحفي أنيس منصور، حيث فقدت مصر والوطن العربي في مثل هذا اليوم عام 2011، أديبا وفيلسوفا مميزا، لينقطع عموده الشهير في الصفحة الأخيرة من جريدة الأهرام «مواقف»، بعد سنوات من الإثراء الفكري والمعرفي للقراء، عرف الرجل بقربه من الرئيس الراحل محمد أنور السادات، والكاتب الكبير الراحل عباس العقاد، الذي انتظم في حضور صالونه الأسبوعي، قبل أن يسجل هذه الذكريات بكتابه «في صالون العقاد كانت لنا أيام».

وبحسب موقع الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، ولد منصور بمحافظة الدقهلية عام 1925، وحفظ القرآن في سن التاسعة داخل الكُتاب، وحصل على ليسانس الآداب بقسم الفلسفة من جامعة القاهرة عام 1947، ثم عمل مدرسا للفلسفة الحديثة بكلية الآداب جامعة عين شمس عام 1954 حتى 1963، وعاد للتدريس مرة أخرى عام 1975.

مؤلفات أنيس منصور

تفرغ أنيس منصور للصحافة والكتابة بأخبار اليوم والأهرام، وترأس تحرير العديد من الإصدارات، أبرزها روزاليوسف وأكتوبر، سافر إلى كثير من بلدان العالم، وكتب العديد من مؤلفات الرحلات منها: «حول العالم في 200 يوم»، «اليمن ذلك المجهول»، «بلاد الله لخلق الله»، ومن مؤلفاته أيضا «الكبار يضحكون أيضا»، «الذين هبطوا من السماء»، «الذين عادوا إلى السماء»، «يوم بيوم»، «كل شيء نسبي»، «أرواح وأشباح»، كما ترجم كتاب «الخالدون مائة»، ومن أعماله الفنية، كتابة مسلسلات: «من الذي لا يحب فاطمة»، «غاضبون وغاضبات»، «هي وغيرها».

تكريمات أنيس منصور

حصل أنيس منصور على الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة، ولقب الشخصية الفكرية العربية الأولى من مؤسسة السوق العربية في لندن، الجائزة التشجيعية من مجلس رعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية عام 1963، جائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة عام 1981، إلى جانب جائزة مبارك في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة عام 2001.