انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين تتواصل.. اعتداءات إسرائيلية بموسم قطف الزيتون

كتب: حسن رمضان

انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين تتواصل.. اعتداءات إسرائيلية بموسم قطف الزيتون

انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين تتواصل.. اعتداءات إسرائيلية بموسم قطف الزيتون

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون في انتهاكاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في محافظات ومدن الضفة الغربية المحتلة خلال الساعات القليلة الماضية، كان آخرها الاعتداءات على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون.

141 حالة اعتداء من قبل المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين

وشهد موسم قطف الزيتون الحالي في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة، 158 اعتداء نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ضد المزارعين الفلسطينيين، وقالت وسائل إعلام فلسطينية، إن 17 حالة اعتداء نفذها جيش الاحتلال و141 حالة اعتداء من قبل المستوطنين.

وشهد موسم قطف الزيتون، 74 عملية اعتداء على الأراضي الزراعية، بينها 29 عملية قطع وتكسير وتجريف لأشجار الزيتون، أدت إلى تخريب نحو 795 شجرة.

اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على المزارعين اللسطينيين

وتنوعت اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على المزارعين الفلسطينيين بين جسدية، وعمليات اعتقال، وتقييد حركة، ومنع وصول، وإطلاق نار مباشر كما حدث في محافظة طوباس، وأشارت وسائل الإعلام الفلسطينية، إلى أن أعلى نسبة من الاعتداءات تم تسجيلها في محافظة نابلس بواقع 56 حالة، تلتها رام الله بـ51 حالة، ثم الخليل بـ15 حالة، فيما تخلل الموسم 57 حالة ترويع وتقييد حركة لقاطفي الزيتون، و22 حالة ضرب واعتداء مباشر على المزارعين.

انتهاكات المستوطنون

وفي وقت سابق، اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، 32 ناشطاً أجنبياً كانوا يشاركون في حملة لمساندة الفلسطينيين في قطف الزيتون وتوثيق جرائم المستوطنين

حراك العصابات المسلحة للمستوطنين يأتي بحماية وتنسيق من جيش الاحتلال

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية في وقت سابق من اليوم، اعتداءات المستوطنيني على الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب خلال الموسم الوطني لقطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، وقالت في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، إن حراك العصابات المسلحة للمستوطنين، يأتي بحماية وتنسيق من جيش الاحتلال الاسرائيلي وجزء من سياسة ممنهجة وواسعة النطاق لاستهداف الفلسطينيين ولمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاعتداء عليهم بالضرب، وإحراق مركباتهم، وسرقة ثمار الزيتون، وهو ما يمثل جزءاً من استمرار مخطط الإبادة والتهجير وعرقلة الزخم الدولي الرامي لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي، وتجسيد الدولة الفلسطينية.

واعتبرت الخارجية القفلسطينية، اعتقال سلطات الاحتلال 32 ناشطاً أجنبياً كانوا يشاركون في حملة لمساندة الأهالي في قطف الزيتون وتوثيق جرائم المستوطينين، تمثل استمراراً لمحاولات إخفاء حجم الاعتداءات وانتهاكات القانون الدولي في سياق سياسة شاملة تسعى إلى محو كل جوانب الحياة الفلسطينية في الأرض الفلسطينية المحتلة.


مواضيع متعلقة