عرض مذهل للصوت والضوء داخل معبد أبو سمبل.. التاريخ يتحدث أمام السائحين

كتب: شيماء طه

عرض مذهل للصوت والضوء داخل معبد أبو سمبل.. التاريخ يتحدث أمام السائحين

عرض مذهل للصوت والضوء داخل معبد أبو سمبل.. التاريخ يتحدث أمام السائحين

يشهد معبد أبو سمبل في أسوان الآن، عرضا مذهلا للصوت والضوء، بحضور عدد كبير من السائحين والمصريين، تزامنا مع احتفالات تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني.

براعة المصريين القدماء في حساب مسار الشمس

تناول العرض ظاهرة تعامد الشمس على وجه تمثال رمسيس الثاني رغم نقله، بفضل دقة فلكية وهندسية مقصودة من المصريين القدماء، إذ برعوا في حساب مسار الشمس، وزاوية الشروق، بحيث تدخل المعبد مرتين فقط في العام، عندما تكون الشمس في نفس الموقع الفلكي بعد 182 يومًا تقريبًا «فترة نصف عام».

يقع معبد أبو سمبل في مدينة أبوسمبل أقصى جنوب مصر، داخل محافظة أسوان، على الضفة الغربية لبحيرة ناصر، ويبعد عن مدينة أسوان حوالي 280 كيلومترًا جنوبًا، وكان سبب نقل معبد أبو سمبل في ستينيات القرن العشرين، لاستكمال بناء السد العالي في أسوان.

عرض مزهل للصوت والضوء من معبد أبوسمبل

ويشير عرض الصوت والضوء إلى أن تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني داخل قدس الأقداس يحدث مرتين كل عام يومي 22 فبراير و22 أكتوبر، وعند التعامد تدخل أشعة الشمس من مدخل المعبد إلى عمق حوالي 60 مترًا، لتضيء وجوه 3 تماثيل داخل قدس الأقدام، على وجه الملك رمسيس الثاني نفسه، والمعبود رع حور آختي، والمعبود آمون رع، بينما يظل وجه المعبود «بتاح» في الظل لأنه إله الظلام.

عرض مزهل للصوت والضوء من معبد أبوسمبلعرض مزهل للصوت والضوء من معبد أبوسمبلعرض مزهل للصوت والضوء من معبد أبوسمبل


مواضيع متعلقة