باسم يوسف لـ«كلمة أخيرة»: بدايتي في أمريكا كانت عبر مشروع صغير على يوتيوب ولم ينجح
باسم يوسف لـ«كلمة أخيرة»: بدايتي في أمريكا كانت عبر مشروع صغير على يوتيوب ولم ينجح
قال باسم يوسف، إنّه منذ 10 سنوات وعندما كان في بداية حياته بالولايات المتحدة كان يعمل على دخول مجال الإعلام، من خلال مشروعات صغيرة، موضحًا: «عملت برنامج على يوتيوب اسمه ديموكراسي هاند بوك، كنت أحاول من خلاله اكتشاف أمريكا من وجهة نظر مهاجر، وكنت بنزل أتكلم مع الناس».
وأضاف «يوسف» خلال استضافته مع الإعلامي أحمد سالم، ببرنامج « كلمة أخيرة» المذاع عبر قناة on، اليوم: «رحت لولايات محافظة، وهي الولايات الحمراء، ونزلت محال ومعارض أسلحة، واتصورت بملابس الجيش الأمريكي، فاتهمني البعض في مصر بأني عميل أمريكي، وبعض المواقع والجرائد الصفراء صدقت ذلك، واستخدموا هذه الصور لاتهامي بأني جاسوس».
وتابع: «هذا البرنامج فشل وما حدش سمع عنه بسبب التخبط اللي كنت فيه وقتها، ولكني تعلمت منه بعض الأمور عن نظرة الناس لنا، ففي بعض المدن يرى الأمريكيون أن العرب والمسلمين إرهابيين».
وأردف: «في هذا البرنامج، ذهبت إلى مواطن في فلوريدا، وكان يمتلك محل أسلحة، وكان يضع عليه لافتة بمنع دخول المسلمين، وذهبت إليه من أجل فهمه، وهؤلاء عندما يقولون ذلك فإنهم لا يفرقون بين مسلم عربي أو مسيحي عربي».
وواصل: «دخلت المحل وعملت مع الراجل نفس اللي كنت بعمله مع الناس في الشارع، وقال إن المسلمين أشرار والإسلام دين إرهابي، وكان ذلك أمرا مستفزا بالنسبة لي، لكني كنت أحب كل هذه الأمور من أجل التغطية الإعلامية والصحفية».
وأكمل: «في هذا البرنامج كان يعمل معي فريق كلهم من الأمريكيين، لا يصدقون ما يسمعونه، بسبب كل هذا الكم من التطرف والتجهيل والغباء، وكان ذلك في عام 2016، وللأسف أصبحت كل هذه الأمور عادية في عام 2025».
وأردف: «وزير الدفاع بيت هيغسيث كان ضابط سابق في الجيش الأمريكي وخدم في أفغانستان والعراق، ولكن ترامب التقطه من خلال فوكس نيوز، ويضع وشوم، إحداها عن الحروب الصليبية، وهو من أكبر مناصريها ويريد استعادتها مرة أخرى، ولكم أن تتخيلوا لو أن وزير دولة مسلمة قال إننا يجب أن نغزو الأندلس والدول الأوروبية غدا، وهذا الرجل بعد تعيينه كتب كافر على ذراعه، وهذا الأمر أعادني إلى مالك المحل الذي قابلته في فلوريدا لأنه كان لديه تيشرت في المحل مكتوب عليه كافر، أي أننا نتحدث عن أن هذا المواطن نفس عقلية وزير الدفاع، وأنا ربطت بين هذين الشخصين لأنهما يعبران عن فكر ديني وليس مجرد سياسة».