جديد «كار» الدعاية: «الأغنية الانتخابية».. تهزم «البانر»

كتب: إسراء حامد

جديد «كار» الدعاية: «الأغنية الانتخابية».. تهزم «البانر»

جديد «كار» الدعاية: «الأغنية الانتخابية».. تهزم «البانر»

تغييرات مستمرة تطرأ على قطاعات عديدة، «كار» الدعاية الانتخابية أحد تلك القطاعات، تغييرات واسعة شهدها عن أقرب انتخابات برلمانية فى 2012، على مستوى الأفكار والأدوات والتكاليف أيضاً، أبرزها «الأغنية» التى أصبحت الوسيلة رقم واحد، بدلاً من الدعاية المطبوعة.. «أحمد أبورودى»، أحد رواد هذا الكار، يقول: «الناس مش عايزة تقرأ منشورات ولافتات، الأغنية بقت أقرب ليهم، والمرشحين فهموا كده، وبدأوا يعتمدوا عليها». الشاب العشرينى الذى خصّص وقته وجهده لتأليف الأغانى الانتخابية، أو «الراعى الرسمى» لأغلب أغانى المرشحين فى دوائر الجيزة، يؤمن بالمقولة المعروفة «الرزق يحب الخفية»، يقول عن نفسه: «أخدت دبلوم التجارة، دوّرت على شغل كتير مالقتش، فاتجهت إلى أغانى المرشحين فى الانتخابات، تأليف وتلحين، مع 2 من أصحابى مهندسين صوت»، على وزن «بشرة خير» كانت انطلاقته، ألحان الأغنية معروفة لمسامع الجميع، لكن صوت المطرب والكلمات مختلفان تماماً، اسم المرشح ورمزه الانتخابى يتصدران الأغنية الشهيرة التى تصدح من ميكروفون يجوب بشوارع إمبابة، تدعو الناس إلى تأييده فى الوصول إلى البرلمان. تغيير ميول المواطنين للأغنية بدلاً من المطبوعات، حسب قوله، لم يكن السبب الوحيد وراء تغيير مسار حياته، يضيف: «الأمر بدأ بحاجة إنسانية، لم يرزقنى الله بأطفال حتى جاءت ابنتى (رودى)، لحنت لها أغنية، وبعدها جاملت مرشح بأغنية، فالموضوع نجح جداً، وبقى أكل عيشى».

{long_qoute_1}

ليست «بشرة خير» وحدها، يستعين «أحمد» بأغنيات أخرى للمشاهير فى تأليف أغنياته: «باغيّر اللحن والكلمات علشان تسمع أسرع فى بال الناس»، الأغنية الواحدة بـ3 آلاف جنيه، والاستلام بعد يومين: «المرشح بيقول لى طلبه، ويترك بياناته، اسمه ورمزه ودائرته الانتخابية وشعاره، ويستلم الأغنية بعد يومين على أسطوانة مدمجة».

 


مواضيع متعلقة