معلومات عن الشيخ محمد مغازي شتا بعد رحيله اليوم.. من أبرز علماء القرآن بكفر الشيخ
معلومات عن الشيخ محمد مغازي شتا بعد رحيله اليوم.. من أبرز علماء القرآن بكفر الشيخ
- كفر الشيخ
- دسوق
- قرية أبو مندور
- محافظة كفر الشيخ
- محمد مغازي شتا
- الشيخ محمد مغازي شتا
- جنازة
- وزارة الأوقاف
سادت حالة من الحزن بين أهالي محافظة كفر الشيخ، خاصة في قرية أبو مندور التابعة لمركز دسوق، بعد رحيل الشيخ محمد مغازي شتا، أحد أبرز محفظي القرآن الكريم وعلمائه، وأحد رجالات الأزهر الشريف الذين أفنوا حياتهم في خدمة كتاب الله وتعليم علومه.
تشييع جثمان الشيخ الراحل في جنازة مهيبة
وشيّع المئات من أبناء القرية والمراكز المجاورة، جثمان الشيخ الراحل في جنازة مهيبة، حيث أقيم سرادق عزاء كبير شهد توافد طلابه ومحبيه من مختلف المحافظات، تقديرًا لما قدمه طوال مسيرته الدعوية والتعليمية التي امتدت لأكثر من خمسة عقود.
الشيخ محمد مغازي شتا، وُلد ونشأ في قرية أبو مندور، وتلقى علومه القرآنية الأولى على يد الشيخ إبراهيم علي الإسكندراني، قبل أن ينطلق في رحلة علمية واسعة، شملت التعلم على يد كبار علماء القراءات في مصر والحبشة، منهم الشيخ سالم البقاد، والشيخ عبد الفتاح إسماعيل يوسف تمام، وقرأ على الشيخ محمود سليم، وتلقى السند العالي في القراءات العشر الكبرى من الشيخ محمود هاشم عيسى خليفة الشيخ الفاضلي علي أبو ليلة، وذلك بحسب ما ذكره الشيخ أحمد عوض أبو فيوض، نقيب قرّاء محافظة كفر الشيخ، وأحد قرّاء الإذاعة والتلفزيون.
إمام مسجد ومحفظ للقرآن الكريم لـ55 عاما
نال الشيخ شتا الإجازة في القراءات العشر بأعلى الأسانيد، وكان من العلماء المتقنين الذين جمعوا بين العلم والعمل، حيث عمل إمامًا لمسجد قريته ومحفظًا للقرآن الكريم لأكثر من 55 عامًا، كما تخرج في معهد القراءات بدمنهور عام 1978، وكان ترتيبه الثاني على مستوى الجمهورية.
امتدت مسيرته التعليمية خارج مصر، حيث عمل محفظًا وعضوًا بلجان الاختبارات في الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة لمدة 16 عامًا، ودرس في كلية المعلمين هناك، وترك بصمة واضحة في نفوس طلابه الذين أصبح عدد منهم من مشاهير القراء في الإذاعات العربية، مثل الإذاعة المصرية وإذاعة المجد السعودية.
أبرز تكريماته
حصل الراحل على عدة تكريمات من المؤسسات العلمية في مصر والسعودية، وكان أبرز تكريماته حصوله على المركز الأول في العيد الألفي للأزهر الشريف عام 1979، وجائزة المجلس الأعلى للشباب والرياضة، بالإضافة إلى جائزة عمرة عام 1978.
وكان للشيخ محمد مغازي شتا دور محوري في نشر علوم القرآن، حيث عُيّن شيخًا لمقرأة مسجد أبو النضر شتا بالمسجد الكبير بقريته، كما كُرّم من قبل كلية علوم القرآن الكريم بجامعة طنطا، تقديرًا لجهوده في خدمة علوم القراءات.
سعد الفقي: رحيل الشيخ محمد مغازي شتا خسارة كبيرة للساحة القرآنية
وقال الشيخ سعد الفقي، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، لـ«الوطن»، إن وفاة الشيخ محمد مغازي شتا تمثل خسارة فادحة للساحة القرآنية في مصر، مشددًا على أن أثره العلمي وبصمته التربوية سيظلان حاضرين في وجدان تلاميذه ومحبيه.
وأضاف «الفقي»، أن الشيخ الراحل كان مثالًا يُحتذى في الإخلاص والتفاني والتواضع، مشيرًا إلى أنه نذر حياته لخدمة كتاب الله، وأسهم في تخريج أجيال متعاقبة من الحُفاظ والقراء، الذين يحملون إرثه العلمي والروحي بكل فخر وامتنان.