خبير سياسي: تأييد أوروبا لمصر يعكس التزامها بالقانون الدولي في الشرق الأوسط
خبير سياسي: تأييد أوروبا لمصر يعكس التزامها بالقانون الدولي في الشرق الأوسط
أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن تأييد أوروبا للموقف المصري في ما يتعلق بضرورة إدخال المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار وتحقيق السلام في الشرق الأوسط يمثل ترجمة واضحة لالتزام مصر بالقانون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أن الموقف الأوروبي يعكس تقديرًا للدور المصري التاريخي في دعم السلام والاستقرار، مشيرًا إلى أن مصر كانت أول دولة في الشرق الأوسط تنادي بالسلام، وتترجم ذلك إلى اتفاقية واقعية عام 1979.
مخاطر عدم الاستقرار في الشرق الأوسط
وأشار إلى أن دعم أوروبا للمسار المصري لا ينبع فقط من التعاطف الإنساني، بل أيضًا من مصالحها الأمنية المباشرة، موضحا أن أي حالة عدم استقرار في الشرق الأوسط تؤدي إلى زيادة موجات الهجرة غير الشرعية نحو القارة الأوروبية، ما يهدد تركيبتها الديموغرافية ويؤثر في أمنها القومي.
وأشار إلى أن مصر تعد الدولة الوحيدة في شمال إفريقيا الموقعة على بروتوكول مكافحة الهجرة غير الشرعية، ما يجعلها شريكًا لا غنى عنه في حفظ أمن أوروبا واستقرارها.