«كرم»: حاولت أرخص عربية الموظفة قالت «ما ينفعش انت أقل من 140 سنتيمتر»
«كرم»: حاولت أرخص عربية الموظفة قالت «ما ينفعش انت أقل من 140 سنتيمتر»
- تحضير الطعام
- ذوى الاحتياجات الخاصة
- تحضير الطعام
- ذوى الاحتياجات الخاصة
- تحضير الطعام
- ذوى الاحتياجات الخاصة
- تحضير الطعام
- ذوى الاحتياجات الخاصة
بهدوء يجلس محمد كرم، شاب عشرينى، طوله لا يتعدى الـ100 سنتيمتر، حاصل على دبلوم ثانوى صناعى، يتحدث إلى «الوطن» عن معاناته أثناء محاول ترخيص سيارة قائلاً: «الموظفة أول لما شافتنى قالت ما ينفعش، لازم طولك ما يقلش عن 140 سنتيمتر». يضيف «محمد» قائلاً إنه لا يعارض القانون، ولكنه تعجب من أسلوب الموظفة التى نهرته بنظراتها، ولم تتبع أى أسلوب لائق فى إبلاغه، بل تركته ومضت فى طريقها مسرعة، بينما حاول اللحاق بها ليستفهم منها عن شروط ترخيص سيارة لذوى الاحتياجات الخاصة، قائلاً «سابتنى ومشيت كأنها بتكلم نكرة، ممكن تكون هربت من الإجابة على السؤال بسبب جهلها، وفضلت واقف مكانى ماسك الدوسيه، ومش عارف أسأل مين». يقول محمد إن القزم يولد أمام اختبار صعب وكبير، كل ما يقوم به الإنسان العادى من أفعال يومية معتادة تعتبر تحدياً أمامه، مثل صعود السلالم، تحضير الطعام، حتى الضغط على زر مرتفع فى مصعد، ولكن مع هذا الابتلاء الكبير تأتى القدرة على التحمل، والذكاء فى التحايل على تلك العقبات، على حد قوله. «أبسط حاجة أن يتم توفير عربيات لينا، ندفع تمنها على أقساط، وتكون مؤهلة لسواقتها، وتمنها معقول»، يقول محمد إن شراء سيارة مخصصة لشخص من ذوى الاحتياجات الخاصة، والانتهاء من كافة تراخيصها، يعتبر حلماً بعيد المنال، حيث تصل تكلفتها إلى مبالغ وصفها بـ«المهولة»، التى يعجز أى شخص من الطبقة المتوسطة عن سدادها.