خبير أمني: إسرائيل تسعى لتهدئة الأوضاع بعد الحرب.. وواشنطن تتحكم في سياسات السلام

كتب: محمد عزالدين

خبير أمني: إسرائيل تسعى لتهدئة الأوضاع بعد الحرب.. وواشنطن تتحكم في سياسات السلام

خبير أمني: إسرائيل تسعى لتهدئة الأوضاع بعد الحرب.. وواشنطن تتحكم في سياسات السلام

قال اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين للأمن القومي، إن هناك رسائل أساسية موجهة إلى الداخل الإسرائيلي، مؤكداً أن إسرائيل عازمة على تثبيت الاتفاق الحالي، مشدداً على أنه لا بديل عن خطة السلام ولا عن رفض ضم الضفة الغربية.

التأثير الأمريكي

وأضاف الشروف في مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية: «بالنسبة لتعامل الداخل الإسرائيلي مع زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وما تبعها من تصريحات، يبدو أن الولايات المتحدة هي صاحبة القرار الأول والأخير في إسرائيل، فقد لاحظنا تغيّر التصريحات الإسرائيلية وتراجع بعض الوزراء عن تصريحاتهم تجاه الدول العربية بعد اعتراض واشنطن».

وأشار إلى أن «الإسرائيليين يرون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اللاعب الأكبر في إسرائيل، وهو الذي يحدد السياسات المتعلقة بالسلام وعملية إعادة الإعمار في قطاع غزة».

وتابع الشروف أن الإسرائيليين «يرغبون في إنهاء الحرب واستعادة حياتهم الطبيعية بعد سنتين من الصراع، الذي كلفهم كثيراً من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية، ونتج عنه هجرات عكسية داخل إسرائيل»، مضيفًا: «الإسرائيليون الآن غير معنيين باستمرار الحرب، وهم يسعون إلى التهدئة والعودة لما كان عليه الوضع سابقاً».

موقف تصريحات الأمن الإسرائيلي

وحول تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي بشأن سيادة إسرائيل، قال الشروف: «هذه التصريحات تأتي في ظل موقف أمريكي داعم ومضي قدمًا في الاتفاقيات الخاصة بالسلام، وفق ما أعلن الرئيس ترامب».

وعن مستوى الرفض الإسرائيلي، خصوصاً من الوزراء المتطرفين وأعضاء الكنيست بشأن ضم الضفة الغربية والسياسة الأمريكية، أوضح الشروف أن «بن جفير وسموتريش يمثلان اليمين المتطرف، ولهم تأثير كبير بين المستوطنين، لكن على مستوى الأحزاب الأخرى، هناك رفض كامل لتوجهاتهم»، مضيفًا: «لقد رأينا كيف تم رفض تصريحات بن جفير وسموتريش، حتى من قبل الحكومة والولايات المتحدة، حول إعلان السيادة على الضفة الغربية».


مواضيع متعلقة