عادة يفعلها الأشخاص بعد انتهاء صلاحية حجر الريموت.. كارثة صحية تصيب بأمراض خطيرة
عادة يفعلها الأشخاص بعد انتهاء صلاحية حجر الريموت.. كارثة صحية تصيب بأمراض خطيرة
اعتاد المواطنون على الضغط على حجر الريموت أو ساعة الحائط عندما تنتهي صلاحيته، إذ يتم وضع الحجر في الفم والضغط عليه بالأسنان ليعمل مرة أخرى، لكن قد يجهل العديد أن المادة السوداء التي تُوجد بداخل الحجر قد تؤدي للإصابة بأمراض خطيرة في الجسم تصل لجرثومة المعدة، واضطرابات في الجهاز الهضمي، ليس ذلك فقط بل قد تؤدي إلى الإصابة بالسموم.
أضرار وضع الريموت في الفم
عندما يقوم بعض الأشخاص أو الأطفال بوضع بطارية الريموت الصغيرة «المعروفة بالحجر الزري» في الفم بهدف إعادتها للعمل، فإنهم يُعرضون أنفسهم لمخاطر صحية جسيمة، خاصة على الجهاز الهضمي، وفقا لما ذكره الدكتور «مصطفى قابيل» طبيب الباطنة والجهاز الهضمي في تصريحات خاصة لـ«الوطن».
تحتوي البطاريات على مواد كيميائية شديدة السمية، مثل الليثيوم، والزنك، والمنغنيز، والفضة، إضافة إلى مُركبات قلوية أو حمضية قادرة على التفاعل السريع مع اللعاب أو أنسجة الجهاز الهضمي عند التسرب أو الابتلاع.
تآكل الغلاف المعدني للبطارية داخل الفم
في حال تآكل الغلاف المعدني للبطارية داخل الفم أو بعد ابتلاعها، تبدأ المواد القلوية مثل هيدروكسيد الصوديوم بالتسرب، مسببة حروقا كيميائية حادة في المريء والمعدة، فهذه الحروق قد تؤدي إلى تآكل الغشاء المخاطي، وحدوث قرحات عميقة، أو حتى ثقب في جدار المريء أو المعدة خلال ساعات قليلة.
كما يمكن أن تؤدي التفاعلات الكهروكيميائية داخل الجهاز الهضمي إلى توليد تيار كهربائي ضعيف يحرض على تآكل الأنسجة وتسرب السوائل، مما يزيد من خطورة الإصابة بالنزيف أو الالتهابات الشديدة.
أما في الحالات التي لا يتم فيها ابتلاع البطارية بالكامل، فإن اللعاب قد يذيب جزءا من محتواها المعدني، مما يؤدي إلى امتصاص كميات صغيرة من المعادن الثقيلة عبر الأغشية المخاطية للفم والمعدة، فهذه المعادن يمكن أن تسبب اضطرابات في وظائف الكبد والكلى، وخللاً في امتصاص العناصر الغذائية، إضافة إلى غثيان، قيء، ألم بالبطن، وإسهال مزمن في بعض الحالات.
وبحسب «قابيل» فإن سطح البطارية غالباً ما يكون ملوثاً بالبكتيريا من الأيدي أو الأسطح، مما قد يسهم في انتقال عدوى بكتيرية إلى الجهاز الهضمي مثل Helicobacter pylori أو E. coli، وهي مسببة لالتهابات المعدة والقرحات.