مقتل وإصابة 15 شخصا واندلاع حرائق جراء قصف روسي على «كييف»
مقتل وإصابة 15 شخصا واندلاع حرائق جراء قصف روسي على «كييف»
- الحرب بين روسيا وأوكرانيا
- موسكو
- كييف
- الأزمة الأوكرانية
- تطورات الأزمة الأوكرانية
- الجيش الروسي
- الجيش الأوكراني
أعلنت وسائل إعلام أوكرانية، ظهر اليوم، مقتل شخصين اثنين وإصابة 13 آخرين، فيما اندلعت حرائق في عدة مناطق، جراء الهجوم الصاروخي الليلي على كييف، وفق لما أعلنته «شرطة كييف». وفي الساعات الأولى من اليوم،، هاجمت القوات الروسية، «كييف» بصواريخ باليستية، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الأوكرانية «يوكرينفورم».
وقالت وزارة الدفاع الروسية، ضمن التطورات الميدانية لـ«الأزمة الأوكرانية»، إن طواقم تشغيل الطائرات المسيرة، من «مجموعة الجنوب»، دمرت طواقم مدفعية وهاون تابعة للقوات الأوكرانية، على محور كونستانتينوفكا، بجمهورية دونيتسك الشعبية.
مبعوث روسي: «موسكو» قالت «نعم» حول انفتاحها على الضمانات الأمنية
من جانبه، قال رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي والمبعوث الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاستثماري والاقتصادي مع الدول الأجنبية، كيريل دميترييف، إن حل الأزمة الأوكرانية يتضمن عدة عناصر، منها القضايا الإقليمية، وحياد «كييف»، والضمانات الأمنية، مشيرا لشبكة «فوكس نيوز» الأمريكية، إلى أن بلاده قالت: نعم حول انفتاحها على الضمانات الأمنية لأوكرانيا.
وأكد دميترييف أن بلاده تسعى لإنهاء الأزمة الأوكرانية في أسرع وقت ممكن، مضيفا في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية، أن القوات الروسية في أوكرانيا تستهدف فقط الأهداف العسكرية.
دميترييف: مجرد وقف إطلاق النار لن يكون كافيًا لتسوية الأزمة
وأعرب دميترييف، عن ثقته، من أن الجهود الدبلوماسية التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستُكلَّل بالنجاح، كما أعرب عن اعتقاده أن روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق دبلوماسي.وتابع المبعوث الروسي قائلا، إن مجرد وقف إطلاق النار لن يكون كافيًا لتسوية الأزمة، فيما أعلن المبعوث الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاستثماري والاقتصادي مع الدول الأجنبية، أن القمة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب ستُعقد، لكنها على الأرجح ستُؤجل إلى موعد لاحق. ورجح المبعوث الروسي أن سبب التأجيل يعود إلى الحاجة لمزيد من التحضير.

وفي وقت سابق من اليوم، وقع المدعي العام الروسي ألكسندر جوتسان، اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجرائم الإلكترونية في العاصمة الفيتنامية «هانوي» نيابة عن روسيا، فيما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن توقيع الاتفاقية حدث تاريخي تحقق بفضل دعم غالبية الدول للمبادرة التي طرحتها «موسكو» في 2019، مضيفا في كلمته التي نقلها جوتسان، أن هذه الجرائم، التي غالبًا ما ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالإرهاب وترويج الفكر المتطرف، بالإضافة إلى الاتجار بالمخدرات والأسلحة، تشكل تهديدا خطيرا لأمن المواطنين الأفراد والدول بأكملها.
60 دولة توقع على أول معاهدة تستهدف الجريمة الإلكترونية
ووقعت أكثر من 60 دولة على أول معاهدة للأمم المتحدة تستهدف الجريمة الإلكترونية، رغم معارضة مجموعة غير متوقعة من شركات التكنولوجيا والمنظمات الحقوقية تشعر بالقلق إزاء تزايد مراقبة الدولة، فيما رحب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بتوقيع الاتفاقية، ووصفها بـ«الخطوة المهمة»، وقال المسؤول الأممي، إنها البداية فقط، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء «الشرق الأوسط».
وأضاف جوتسان أن الاتفاقية ستُنشئ شبكة عالمية لمراكز تبادل المعلومات الوطنية على مدار الساعة، ووصفها خلال لقائه بالرئيس الفيتنامي لونج كونج، بأنها أول اتفاقية عالمية في العالم تهدف مباشرةً إلى تحسين فاعلية منع هذه الجرائم وقمعها.