علاج ثوري جديد للسرطان باستخدام ضوء LED.. نجح في القضاء على 92% من الخلايا المميتة

كتب: وحدة تدريب

علاج ثوري جديد للسرطان باستخدام ضوء LED.. نجح في القضاء على 92% من الخلايا المميتة

علاج ثوري جديد للسرطان باستخدام ضوء LED.. نجح في القضاء على 92% من الخلايا المميتة

كتب: نادين محمد


السرطان أحد أكثر الأمراض خطورة وانتشارا في العالم، ليس فقط بسبب صعوبة علاجه؛ بل أيضا لما يسببه من معاناة جسدية ونفسية للمرضى، نتيجة العلاجات القاسية التي تضعف المناعة وتؤثر على جودة الحياة، ولكن مؤخرا بدأ الأمل يلوح في الأفق بعد إعلان باحثين أمريكيين عن تجربة علمية جديدة قد تحدث تحولا في طرق علاج السرطان.

وهذه التجربة تعتمد على ضوء الـLED في تدمير الخلايا السرطانية، دون أن تصيب الخلايا السليمة بأذى، عبر تقنية تعرف باسم العلاج الضوئي الحراري، حيث يتم تسليط ضوء قريب من الأشعة تحت الحمراء على الورم، فتمتصه جزيئات نانوية مصممة خصيصا من أكسيد القصدير وهي مادة آمنة حيويا وغير سامة ويمكن إنتاجها بسهولة بتقنيات منخفضة التكلفة لتتحول إلى مصدر حرارة قادر على قتل الخلايا السرطانية من الداخل، وفقا لما نشره موقع ScienceALert.

أهمية علاج السرطان بضوء LED


وتكمن أهمية هذا الاكتشاف في أنه يستخدم ضوء LED العادي بدلًا من الليزر، ما يجعله أكثر أمانًا وأقل تكلفة، ويقلّل من خطر إتلاف الأنسجة المحيطة بـ الورم السرطاني.

كما أظهرت النتائج أن التقنية الجديدة نجحت في القضاء على 92% من خلايا سرطان الجلد وقرابة 50% من خلايا سرطان القولون والمستقيم خلال نصف ساعة فقط دون أي تأثير يُذكر على الخلايا السليمة.

ورغم النتائج المشجعة، يؤكد الباحثون أن العلاج لا يزال في مراحله التجريبية الأولى، وأنهم يعملون حاليًا على تطوير خصائص الضوء ومدّة التعرض، واختبار مدى فعاليته في التعامل مع الأورام العميقة داخل الجسم، وبهذه الخطوة، يفتح العلم بابًا جديدًا في مواجهة السرطان، إذ يصبح الضوء نفسه وسيلة للشفاء، بعد أن كان مصدرًا للرؤية فقط.

علاج السرطان


ومن جانبه، قال الدكتور خالد عبدالوهاب، أستاذ جراحة الأورام بجامعة المنصورة، إن هذه التجربة تُعد واعدة لعلاج السرطان، لكنها لا تزال في بدايتها، ولا يمكن اعتبارها حتى الآن طريقة علاج معتمدة، موضحًا أنها لم تُجرَّب على البشر بعد، ولا تزال في نطاق التجارب المعملية فقط، مؤكدا أن أهميتها تكمن في كونها تمثل أملاً جديدًا للمستقبل، لكنها تحتاج إلى مزيد من الدراسات والتجارب قبل تطبيقها عمليًا على المرضى.


مواضيع متعلقة