كلية التكنولوجيا والتعليم بجامعة حلوان تشارك في قمة مصر المستدامة للشباب 2025
كلية التكنولوجيا والتعليم بجامعة حلوان تشارك في قمة مصر المستدامة للشباب 2025
شاركت كلية التكنولوجيا والتعليم بجامعة حلوان في قمة مصر المستدامة للشباب 2025، التي تُعقد تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء والدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان، الدكتورة أُلفت سالم مدير إدارة التدريب بالكلية ومدرب التنمية المستدامة باليونسك، ضمن دعم الكلية لمبادرات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030، وبالتعاون مع الأمم المتحدة في مصر ووزارة البيئة.
وقال الدكتور وائل إبراهيم أحمد، عميد كلية التكنولوجيا والتعليم، إنّ القمة شهدت مشاركة آلاف الشباب من مختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب ممثلين عن الهيئات الحكومية والمنظمات الدولية وشركاء التنمية، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتمكينهم من الإسهام الفعّال في بناء مستقبل أكثر استدامة، لافتًا إلى أن قمة شباب مصر للاستدامة، تأتي كمنصة وطنية تجمع بين الشباب والخبراء والمؤسسات لبحث الحلول المبتكرة لقضايا البيئة والمناخ، حيث ركّزت فعاليات هذا العام على موضوع «الوظائف الخضراء ومهارات المستقبل»، دعمًا لجهود الدولة المصرية في تمكين الشباب وخلق فرص عمل تراعي البعد البيئي.
المبادرات الوطنية والدولية تسهم في بناء جيل واعٍ
وأشاد عميد الكلية، بمشاركة فريق الطلاب في القمة، مؤكدًا حرص الكلية الدائم على دعم طلابها وشبابها المتميزين في مختلف المبادرات الوطنية والدولية التي تسهم في بناء جيل واعٍ ومدرّب وقادر على مواجهة تحديات المستقبل، مؤكدًا أنّ الطلاب هم أمل الغد وركيزة التنمية، ومشاركاتهم في مثل هذه الفعاليات تعكس وعيهم وحرصهم على المساهمة الفاعلة في بناء وطنهم وتحقيق رؤية مصر 2030.
من جهته، عبر الدكتور مصطفى الطوخي وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، عن سعادته بمشاركة طلاب الكلية في هذا الحدث الوطني المهم، مشيدًا بحرصهم على التمثيل المشرف للكلية، وسعيهم الدائم لاكتساب الخبرات وتنمية مهاراتهم بما يخدم المجتمع ويُسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
تنمية مهارات الشباب المصري
وأشارت الدكتورة أُلفت سالم مدير إدارة التدريب بالكلية ومدرب التنمية المستدامة باليونسكو، إلى أن فعاليات القمة استمرت على مدار يومين، وتضمنت ورش عمل وتدريبات مكثفة تهدف إلى تنمية مهارات الشباب المصري في مجالات التنمية المستدامة والابتكار والمناخ.